بيعت الجزيرة الفردوس "سكوربيوس"، التي تزوجت فيها جاكلين كنيدي أرملة الرئيس الأميركي الراحل جون كنيدي، بالملياردير اليوناني أرسطوطاليس أوناسيس عام 1968، - بيعت إلى ابنة ملياردير روسي من قبل وريثة أوناسيس الوحيدة وهي حفيدته أثينا راسل، وذلك في مقابل 100 مليون جنيه إسترليني.

ونقلت مجلة "هالو" عن الصحف اليونانية قولها إن عملية البيع جرت من قبل شركات محاماة مقرها في أثينا وجنيف، وأن كلا من مصمم الأزياء الشهير جورجيو آرماني، ومؤسس مايكروسوفت بيل غيتس، والمغنية مادونا كانوا من ضمن المهتمين بشراء هذه الجزيرة الخلابة في البحر الأيوني على الساحل الغربي لليونان، والتي يقال إن أوناسيس اشتراها عام 1962 مقابل 3.5 ملايين دراخما فقط، أي ما يوازي 10 آلاف جنيه إسترليني فقط.

ويعرف عن الجزيرة احتضانها حفل الزفاف الثاني لكل من جاكلين وأوناسيس عام 1986، الذي حضرته والدة جاكلين وزوجها وشقيقتان للرئيس كنيدي بالإضافة إلى أولادها. وقد ارتدت جاكلين في تلك المناسبة ثوبا بلون بني فاتح مغطى بالدانتيل من تصميم فالنتينو. وبعد انتهاء حفل الزفاف، انطلقت مع زوجها بيخت أوناسيس المشهور "كريستينا" حيث احتفلا مع أصدقائهما والعائلة.

والسيدة الأولى التي لقبتها وسائل الإعلام اليونانية باسم "جاكي أو" كانت تقسم وقتها بين جزيرة "سكوربيوس" ومنزل زوجها في باريس، طول فترة زواجها الذي دام ست سنوات حتى وفاة أوناسيس عن عمر يناهز 69 عاما، حيث عادت بعدها جاكلين إلى نيويورك وانتقلت ملكية "سكوربيوس" إلى ابنة أوناسيس كريستينا التي توفيت بنوبة قلبية عام 1988 وعمرها 37 عاما، لتنتقل من بعدها الملكية إلى ابنتها أثينا.

والجزيرة المكسوة بالغابات هي عذراء ما عدا بعض المواقع الفخمة مثل ملاعب التنس، والحدائق الخصبة، إلى جانب الفيلا ذات اللون الزهري التي بنيت لجاكلين بمنصة هبوط للمروحية ورصيف للمراكب. ولقد شحن الملياردير الراحل الرمل من الجزر المجاورة لبناء شاطئ اصطناعي. وكان لجاكي أيضا كوخ جميل مبني في خليج صغير على الجزيرة يطل على مناظر خلابة.