ركزت دراستان حديثتان على الأثر السلبي لمزيج من المبيدات الحشرية الشائعة في الزراعة، وإضعافه لقدرة النحل على التعلم بعد تعرضه لها، حيث وجد الباحثون من جامعة "دندي" في اسكتلندا بطء النحل المتأثر في معرفة الروابط المهمة بين أريج الزهور ومكامن الغذاء أو حتى نسيانها.
ولقد شرع الفريق بالتحقيق في نوعين من المبيدات الشائعة، أحدها يستخدم في المحاصيل الزراعية ويدعى "نيونيكوتينويد" والنوع الآخر "كومافوس" يستخدم لقتل حشرة "فاروا" الطفيلية التي تباغت خلايا نحل العسل.
وتتمثل خطوات الدراسة، كما نقلتها صحيفة "ساينس ديلي" أخيرا، بتعريض أدمغة النحل السليمة لتك المبيدات في المختبر، مع الحرص على تسليط الكميات ذاتها التي قد تتعرض لها أي نحلة أثناء طيرانها في المناطق البرية، من ثم تم تدوين أنشطة الدماغ. ليكتشف الفريق الاسكتلندي استهداف هذه المبيدات الحشرية للمناطق ذاتها من أدمغة النحل المسؤولة عن التعلم وتسببها بفقدان الدماغ لوظيفته. وإذا ما تم استخدام المبيدين في مزيج واحد مكثف، فإن الأثر يكون مضاعفا.
أضرار محتملة
تظهر الدراستان الأخيرتان الأضرار المحتملة للمبيدات الحشرية إذ أنها تستهدف النظام العصبي للحشرات، وتطالب بضرورة تحديد أنواع المبيدات الحشرية المستخدمة وتحديد مدى تهديدها لبقاء مستعمرات النحل على قيد الحياة.
