بدأ منتجو السينما المصرية في إجراء تدريبات الإحماء قبل بدء السباق السينمائي لموسم الصيف بطرح المقاطع الدعائية «تريللر» لثلاثة من أفلامهم في آن واحد، ما ينذر بموسم سينمائي مشتعل لتعويض برودة موسم رأس السنة المخيب للآمال بعد تحقيق أفلام «على جثتي» و«فبراير الأسود» و«الحفلة» إيرادات مقبولة نسبياً، ولكنها لم تصل لمستوى الإيرادات التي اعتاد عليها نجوم هذه الأفلام مثل أحمد عز وأحمد حلمي وخالد صالح.
«أبو النيل» يسخر من الإعلاميين
أولى هذه الأفلام هو فيلم «سمير أبو النيل» للفنان أحمد مكي، والذي سبق الجميع بطرح «تريللر» الفيلم على القنوات الفضائية والإنترنت من أجل تشويق الجمهور للذهاب إلى السينما ومشاهدة الفيلم، والمقرر طرحه نهاية الشهر الجاري، والذي يجسد فيه مكي شخصية رجل بخيل يمتلك قناة فضائية ويقدم بها برامج متنوعة في إطار اجتماعي كوميدي لن يخلو من الإسقاطات السياسية والسخرية من بعض رموز الإعلام والسياسة في مصر، وظهر مكي في الإعلان وكان الجميع ينفر منه بسبب بخله الشديد، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج عمرو عرفة وإنتاج محمد السبكي، وبمشاركة من الفنان محمد لطفي واللبنانية نيكول سابا والفنانة الشابة دينا الشربيني.
صالح مختل والصاوي بلطجي
الفيلم الثاني والمتوقع أن يدخل في منافسة مع «أبو النيل» هو فيلم «الحرامي والعبيط» للنجمين خالد صالح وخالد الصاوي، حيث يدخل به المنتج أحمد السبكي في منافسة مع شقيقه محمد السبكي منتج فيلم «أبو النيل»، وظهر من خلال تريللر الفيلم تجسيد خالد الصاوي لدور «الحرامي» أو البلطجي وظهر بمظهر جديد، ونفس الحال الذي ظهر به خالد صالح من خلال مظهره الجديد والذي وصفه البعض بـ«المرعب»؛ نظراً إلى إطلاقه لحيته وشعر رأسه بشكل كثيف ويجسد دور شخص «مختل عقلياً» ومتسول ليشترك مع صديقه البلطجي في عمليات سرقة ونصب في إطار اجتماعي حول عمليات السرقة والعنف بعد الثورة، وهو من إخراج محمد مصطفى وتأليف أحمد عبدالله وبمشاركة من الفنانة روبي.
بوسي كات
التريلر الثالث هو لفيلم «بوسي كات»، وهو من بطولة راندا البحيري وخالد حمزاوي والراقصة صوفيا، ويدور حول فتاة من منطقة شعبية تمتلك مركز تجميل بالمنطقة، وظهر من تريللر الفيلم الطابع الكوميدي والاستعراضي من خلال مشاركة صوفيا للمرة الأولى بالسينما، والذي جعل الانتقادات تنهال على الفيلم مبكراً قبل عرضه، ودافع عنه مخرج الفيلم علاء الشريف قائلًا: «لابد من تشجيع أي منتج يقوم بإنتاج أي أفلام في الفترة الحالية؛ نظراً إلى عزوف المنتجين الكبار عن الإنتاج السينمائي خوفاً من الخسارة، وهو ما جعلني أجازف من خلال مشاركتي في إنتاج الفيلم الذي اعتبره فيلماً (محترماً) وجيداً بعكس ما يقال بسبب وجود الراقصة صوفيا، وهو أمر طبيعي ومشاهد الرقص موجودة منذ بداية السينما المصرية».
ونفى الشريف اتهامه بإنتاج أفلام مقاولات «رديئة»، تاركاً الحكم للجمهور بعد عرض الفيلم الذي انتهى تصوير جميع مشاهده والمقرر طرحه في نهاية الشهر الجاري.
قلب الأسد
اكتفى منتجو الأفلام الأخرى بطرح «بوستر» وصورة لأفيش الفيلم فقط وعدم تحديد موعد محدد لطرح أفلامهم، وغالباً ما سيكون في نهاية فصل الصيف وهي أفلام «تتح» للفنان محمد سعد ودوللي شاهين، وهو من إنتاج أحمد السبكي وفيلم «قلب الأسد» للممثل الشاب محمد رمضان، وهو من إنتاج السبكي أيضاً، والذي يبدو أنه يستحوذ على أكثر من نصف أفلام الموسم.

