اختتمت كاسحة الجليد "شيويلونغ" أو "تنين الثلج" البعثة الـ29 للصين إلى القطب الجنوبي.

حيث وصلت أخيراً إلى شانغهاي، وقد غادرت السفينة ميناء مدينة قوانغتشو جنوبي الصين يوم 5 نوفمبر 2012 متجهة إلى القطب الجنوبي. وغطت رحلتها القطبية 29 ألف ميل بحري على مدى 156 يوماً من بينها ستة آلاف ميل بحري في المناطق الجليدية.

وقد تألف فريق بعثة الاستكشاف من 239 باحثاً أكملوا 53 مهمة علمية متعلقة بعلوم الأحياء والبيئة وفيزياء الأرض والمحيطات والمناخ والأنهار الجليدية، إضافة إلى مهام البناء الهندسي.

وقال سون بوه، نائب رئيس فريق البعثة إن العلماء الصينيين نجحوا في حفر العينات الجليدية البالغ طولها الإجمالي 11.2 متراً في محطة كونلون الواقعة في أعلى منطقة من الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي، حيث ترتفع أكثر من أربعة آلاف متر.

وذكر سون أن لب الجليد يعد عنصراً رئيسياً في كشف سر المناخ في الزمن القديم.