أججت دراسة حديثة، مخاوف الجمعيات المنادية باستخدام الموارد الطبيعية لتوليد الطاقة البديلة، بعد أن توصلت بياناتها، إلى أن طواحين الهواء المنتجة للطاقة، تسبب أمراضاً عصبية للقاطنين بقربها.
إذ تتحدث البيانات عن أضرار الطاقة المنتجة من الرياح على الصحة.
وتؤكد التقارير الطبية الألمانية، في هذا الشان، عن الترددات الصوتية الصادرة عن المرواح المنتجة للطاقة، كونها تسبب أضراراً صحية على الأعصاب. وهو ما يتطابق مع تقارير وضعتها لجنة طبية نيوزلندية.
ومن الأطباء الذين يساندون هذه التقارير، دكتور الصحة العامة الألماني، مارك لورنس فانس، الذي قال، إن أضرار الترددات الصوتية التي تحدثها دواليب الهواء المنتجة للطاقة الكهربائية، أكثر مما كان متوقعاً.
إذ ثبت، وبعد إخضاع المئات من الذين يعيشون بالقرب من حقول هذه المراوح، لاختبارات دقيقة، أنهم يشكون من آلام الرأس والأرق وتقلب المزاج، ومشكلات في الذاكرة، ويعود ذلك إلى آثار الضجيج الدائم الذي يصدر عن المرواح.
إذ إنها تدور بشكل متواصل، وهو ما يؤثر في أعصاب السكان القريبين منها.
