يحتفظ المغني الإماراتي حسين الجسمي برصيد جيد من الأغنيات التي قدمها بلهجات مختلفة إلى جانب لهجته الأم، كما يحتفظ برصيد أكبر من محبة الجمهور له، فهو الذي لم يقصر إطلالاته على المسارح الاماراتية، وإنما اتسع كثيراً ليشمل العربية والخليجية أيضاً، ما أهّله ذلك لأن يكون عضواً في لجنة تحكيم برنامج "اكس فاكتور" الذي يبث على عدد من المحطات التلفزيونية.

الجسمي وفي حواره مع "البيان"، أبدى سعادته بالبرنامج، الذي آثر المشاركة فيه لما يحمله من صبغة عالمية، وأكد أن الأغنية المنفردة والمعروفة فنياً باسم "سنغل" تمثل استمرارية للأغنية العربية.

مشاركة

الجمهور تعود مع نهاية كل أسبوع على إطلالة الجسمي الذي اختير أخيراً سفيراً للمعرفة العربية، إلى جانب كونه سفيراً للنوايا الحسنة، من خلال برنامج "اكس فاكتور"، وعن سبب مشاركته فيه، قال: "يعد هذا البرنامج حالياً من أضخم البرامج التي تعرض على القنوات العربية، وأعتقد أن الجميع لاحظ ذلك مع حلقات البرنامج الأولى من العروض المباشرة. وبالنسبة لي فقد اخترت المشاركة فيه لما يحمله من صبغة عالمية ملفتة سواء في نسخته الأميركية أو البريطانية التي نجحت في تخريج نجوم أصبح لها تواجد ملموس وملحوظ عالمياً".

جدل صحي

ومع انطلاقه البرنامج، خلقت المواهب المشاركة فيه، وتصرفات لجنة تحكيمه لدى الجمهور العربي حالة من الجدل، وحول ذلك قال: "بالنسبة لي أرى في وجود الجدل واختلاف الآراء أمرا صحيا للغاية، كما أرى أن لكل عضو في اللجنة أسلوبه وطريقته في الحكم والإطلالة واختيارات الأغاني لأعضاء فريقه، النابع عن كيفية إظهار جماليات صوته ووقفته على المسرح، وهذا من مميزات "أكس فاكتور" واختلافه عن البرامج الأخرى، وبالنسبة للمشتركين فبعضهم يمتلك ملامح ألـ "إكس فاكتور" ومقومات صاحب اللقب، وأعتقد أننا سنشهد في الأيام المقبلة احتدام المنافسة فيما بينهم، ولا أخفي استمتاعي بهذه المنافسة".

صغار كبار

"صغار كبار" هو عنوان ألبوم الجسمي الجديد، والذي يتوقع أن يرى النور قريباً، وبحسب الجسمي، فالألبوم يتضمن أغنيات واختيارات متنوعة من الألوان العربية والخليجية الموجهة للكبار والصغار، وقال إنه لم يحدد بعد موعداً لطرحه، وأن ذلك سيتم بمجرد الاتفاق مع الشركة التي ستتولى توزيعه، لأنه يعتبر أول ألبوم من إنتاجه، مؤكداً امتلاكه لعروض كثيرة من شركات خليجية وعربية.

الأغنية المنفردة

من جهة أخرى، تشهد الساحة الغنائية العربية حالياً توجهاً نحو الأغنية المنفردة، والذي جاء على حساب الألبومات الكاملة، وعن قراءته لهذا التوجه، قال الجسمي: "أعتقد أن كل شيء تأثر بأحداث الربيع العربي بما في ذلك الفن، وبتقديري أن الأمر ليس بذلك السوء، فلا يزال هناك بعض النشاطات الملفتة في الساحة العربية والخليجية، ولا تزال عملية الانتاج والطرح مستمرة من قبل الفنانين، لا سيما من ناحية الأغنيات المنفردة، والتي أرى فيها توجهاً طبيعياً نتيجة للتغيرات الحالية التي نشهدها والتي تأثرت فيها شركات الانتاج، ما أدى إلى تغير أسلوب التواجد والظهور أمام الجمهور، في ظل ارتفاع تكلفة الانتاج، الذي أعتقد أنه أحد الأسباب التي أجبرت البعض للتوجه نحو الأغنية المنفردة والتي اعتبرها استمرارية لطرح الأغنية العربية بأشكالها المتعددة وروحها الحديثة، ولا أرى أنه يختلف كثيراً عن طرح الألبومات، لأنه في نهاية الأمر يعتبر عملاً غنائياً عربياً يخضع لحكم الجمهور من ناحية نجاحة أو فشله".

 

الأغنية الإماراتية

بالحديث عن الأغنية الاماراتية، أكد الجسمي أنها تمكنت من ملامسة الطموحات المرجوة ، مدللاً بذلك على تغني كبار النجوم الخليجيين أمثال محمد عبده وعبد المجيد عبد الله فيها، مشيراً في حديثه عن الأغنية الخليجية وما تشهده من إقبال عربي، إلى أن العمل الجيد دائماً ما يفرض نفسه، مؤكداً بأن الدخول العربي على الاغنية الخليجية يميزها ويرفع من نشاطها وحركتها بين الجمهور العربي.