«وراء كل منزل عظيم امرأة ذواقة».. هكذا يمكن وصف منزل المغني والملحن الإماراتي ياسر حبيب الذي أشرفت على تصميم ديكوراته واختيار قطع أثاثه والدته العاشقة للون «الماروني» والسجاد الإيراني والتحف الكلاسيكية القديمة «الأنتيكات»، واللوحات الفنية ذات الأطر العتيقة والزهور.

يقول ياسر حبيب: تحب والدتي أن تفعل كل شيء على الأصول، فقد كان بإمكانها أن تجلب أثاثاً عادياً وتحفاً مثل تلك الموجودة في الأسواق، ولكنها تحب التميز والتفرد، فضلاً عن أنها ترفض تقليد أحد أو الاستعانة بأذواق الآخرين، وتُعد من عشاق اقتناء الأنواع الفريدة من السجاد، لأنها على قناعة تامة بأن امتلاك سجادة إيرانية لا يقل أهمية عن امتلاك الذهب والألماس.

وتابع: أبرز ما يميز المنزل هو سيطرة اللون «الماروني» عليه، بالإضافة إلى السجاد الإيراني باهظ الثمن، والذي يزداد جمال ألوانه كلما مشى عليه أكبر عدد من الناس، وليس هذا وحسب، بل إن كل سجادة في المنزل مرتبطة بقصة تاريخية معينة أو زمن معين، وقد حرصت والدتي على أن تتزين أرضيات وجدران المنزل بها.

وحول إكسسوارات صالة استقبال الضيوف الفارهة، قال: تتزين صالة استقبال الضيوف بطاولات وسط زجاجية ذات قواعد مزخرفة باللونين البني والذهبي، وطاولات جانبية كلاسيكية، بالإضافة إلى مزهريات الورود وتماثيل لصقور وصناديق تراثية قديمة ومرايا ذات إطارات ذهبية غريبة التصميم، ولوحات فنية.

وأضاف: زينت والدتي الصالة أيضاً بخزائن زجاجية بنية اللون تحتوي على أباريق وتحف قديمة تنسجم مع الديكور العام، كما اختارت ثريات تتدلى منها عناقيد كريستالية لتصبح الإضاءة أكثر بريقاً ووجهاً.

وحول أكثر أركان المنزل قرباً إلى قلبه قال: حديقة المنزل تبث في نفسي البهجة والتفاؤل وتساعدني على تجديد طاقتي وحيويتي.

 

تحف من وحي الديكور

 استعانت والدة ياسر حبيب بتحف غير تقليدية من وحي الديكور، ليكون منزلها متكاملاً في أدق تفاصيله، حيث زينت مدخل صالة استقبال الضيوف بقطع نحاسية تراثية وآلات موسيقية قديمة، ولعل أكثر القطع جذباً هو «الغراما فون» والهاتف الأرضي ذو اللون الذهبي الذي أخذ شكل الهواتف الكلاسيكية القديمة، والمكواة الحديدية التي كانت تستخدم قديماً في كي الملابس بعد وضع الفحم الملتهب فيها.

حديقة زاخرة بالمنحوتات

 فور الوصول إلى منزل المغني والملحن الإماراتي ياسر حبيب، ستستقبلك المنحوتات والتماثيل الحجرية المنتشرة في أرجاء الحديقة الخارجية، ولعل أبرزها أحواض الزراعة الحجرية التي تتدلى منها زهور في غاية الجمال، والنافورة الحجرية المحاطة بالنباتات والأشجار.

بالإضافة إلى صقر يخاله الناظر للوهلة الأولى حقيقياً، ولكنه مصنوع من الحجر ومثبت على قاعدة بنية اللون، وليس هذا وحسب، بل ستجدون مقاعد أنيقة مع طاولة وسط وأرجوحة كلاسيكية رائعة.