تحت عنوان "نساء قويات" ينظم معهد جوته لمنطقة الخليج النسخة الثالثة من المهرجان التراثي السينمائي، والذي تنطلق فعالياته غداً في منطقة منارة السعديات بأبو ظبي وتستمر على مدار 3 أيام، ومن المقرر أن يعرض المهرجان هذا العام 16 فيلماً روائياً قصيراً من الامارات وألمانيا، وتستعرض مكانة الشابات في المجتمع وكفاحهن لشق طريقهن الخاص.

من خلال شعاره يعكس المهرجان المزيج الفريد بين الأفلام التي تثير التأمل حول موضوع "نساء قويات"، والذي قام بالتنسيق له صالح كرامة العامري مدير مهرجان أبوظبي السينمائي، وفيليب بروير رئيس مهرجان "ماكس أوفولس" الذي تستضيفه مدينة ساربروكين الألمانية.

قائمة أفلام المهرجان طويلة وتتضمن 16 فيلماً قصيراً، ويأتي على رأسها فيلم "ظاهرة القمبوعة" للإماراتي عبد الرحمن المدني، والذي يناقش فيه ظاهرة مجتمعيه تنتشر بين الفتيات، ويليه فيلم "المخطوفة" للمخرجة سارة فينكينشتيته، و"الرحلة" للمخرجة هناء مكي والذي يتناول حوار بين خادمة أثيوبية أتت للإمارات للعمل مع سائق تاكسي هندي مُسن، ومن خلاله نتعرف على أحلامهما وأمالهما وواقعهما، وفيلم "العودة للبيت" للمخرجة ميكا ماجي، و"سيرة الإحسان" للمخرج أحمد محمد والذي يعرض مختلف الفئات المجتمعية التي نالت من كرم وعطف ودعم أم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.

 كما يتضمن ايضاً الفيلم السعودي "ثلاث عرائس وطائرة ورقية" للمخرجة هند الفهد وفيلم "نقطة اللاعودة" للمخرجة ستيفاني أولتهوف، و"عشر ساعات" لمرام عاشور وأمنية العفيفي وسارة العجرودي ومحمد ممدوح وماهيا سلطاني، وفيلم "اليينا سيدة نيوكولن الصغيرة" لستيفان ألتريشتير، وكذلك فيلم "أسود وأبيض" لعمر بطي، وفيلم "وجبة البطاطا" لتينا فون ترابين، وغيرها.

نسخة هذا العام لن تكتفي بعروض الأفلام فقط، وإنما سيطلق حواراً بين الثقافات من خلال طبيعة الأفلام المعروضة وما تطرحه من موضوعات مهمة، وتتمثل هذه الفكرة في جلسات النقاش التي ستقام بعد العروض مباشرة، وتستضيف مخرجي الأفلام أنفسهم والذين سيقومون بتسليط الضوء على أفلامهم، ومناقشة أوجه التشابه والاختلاف بين الثقافات.

عنصر تعليمي

 

يتضمن المهرجان الذي ينظمه معهد جوته لمنطقة الخليج والسفارة الألمانية بأبوظبي، ومهرجان أبوظبي السينمائي ولجنة أبوظبي للأفلام ومعمل twofour45 الإبداعي، أيضاً عنصراً تعليمياً، حيث سيقوم الخبير الألماني، تيل بروكمان خلال الفعاليات بتقديم تدريب قصير ومكثف لمجموعة مختارة من الشباب المحترفين والذين سيقومون بإدارة النقاشات وإرشاد الجماهير خلال أمسيات المهرجان وذلك من خلال ورشة عمل مدتها يومين.