نجح علماء ألمان، من معهد "ماكس بلانك" لأبحاث القلب والرئتين، في تحديد جزيء أساسي في الإشارات التعاقبية الجزيئية، المسؤولة عن التضخم الفزيولوجي للقلب، عند التعرض لتوتر متزايد، يسببه ضغط الدم المرتفع المزمن، إذ يزيد القلب من كتلة عضلاته، لتزداد سماكة جداره. وترتفع خطورة الأزمة القلبية في المراحل المتأخرة من هذه الحالة.
وبفضل هذا الاكتشاف، تمكن الباحثون من تحقيق تقليص تضخم القلب، بشكل كبير، خلال التجارب المخبرية على الحيوانات. يشار إلى انه تعرف زيادة سماكة جدار القلب في المنافسات الرياضية، باسم متلازمة القلب الرياضية، أو ما يسمى "قلب الرياضي".
