أعلنت إدارة مهرجان أبوظبي الدولي لأفلام البيئة، والذي يقام من 20 حتى 25 الجاري، عن وجود برنامج للرسوم المتحركة، يضم أفلاماً تناقش قضايا بيئية للأطفال، ويأتي هذا البرنامج نتيجة الشراكة التي عقدها المهرجان أخيراً مع الاتحاد الدولي للرسوم المتحركة، من خلال فرعه الإقليمي العربي بمصر، وذلك لتقديم مشاركة فاعلة في برامج المهرجان المتنوعة.
وأشار الدكتور محمد غزالة، مدير عام الفرع الإقليمي للاتحاد الدولي للرسوم المتحركة «أسيفا» مصر، إلى أن مشاركة الاتحاد تأتي من خلال برنامجين رئيسيين، الأول يختص بتنظيم عروض أفلام الرسوم المتحركة القصيرة للصغار والكبار، تعني بالبيئة وحمايتها، أما البرنامج الثاني فيختص بتنظيم ورشة عمل لتعليم الأطفال كيفية تنفيذ الرسوم المتحركة، ومحاولة عمل فيلم قصير بتقنيات التحريك عن البيئة، وعبر استخدام مواد يعاد استعمالها.
أفلام التحريك
يتضمن برنامج عروض أفلام التحريك والذي تبلغ مدته ساعتان، مجموعة متنوعة من مختلف دول العالم، ومساهمات من أعضاء الاتحاد الدولي من أفلام تحريك قصيرة تعنى بالبيئة والطبيعة، إضافة إلى أفلام اعتمدت على تدوير المخلفات الصناعية في تنفيذ المشاريع، ومنها أول فيلم رسوم متحركة إفريقي طويل «أسطورة مملكة السماء» الذي اعتمد في تنفيذه على خامات مستهلكة ومخلفات منزلية، كذلك يعرض البرنامج مجموعة أفلام رسوم متحركة من إنتاج ورش «اليونيسكو» في إفريقيا، والتي تناولت موضوعات حماية البيئة والاحتفاء بالطبيعة.
وعن برنامج أفلام التحريك قال الدكتور غزالة: «نقدم برنامجاً حافلاً من أفلام التحريك من إنتاجات فناني أسيفا بمختلف ثقافاتهم، مع احتفاء خاص بأفلام الرسوم المتحركة العربية والإفريقية، كوننا نمثل هذه المنطقة، وأدرى بواقعها، ويهمنا أن نعرض تلك الأفلام الأقرب لبيئتنا وهويتنا».
وفي ما يتعلق بورشة عمل الرسوم المتحركة للصغار، أشار غزالة، يشرف على الورشة فنانون محترفون من أعضاء الاتحاد ممن لديهم خبرة في التعامل مع الأطفال وتوصيل تقنية التحريك لهم، ومحاولة جعل هذا الفن وسيلة في أيديهم للتعبير عن أفكارهم نحو البيئة والتنبيه لمشاكلها.
مشاركة
سيشارك في الورشة الأطفال من ضيوف المهرجان، لتعلم تقنية التحريك، وسوف يحاولون أثناء الورشة المقامة على هامش المهرجان، أن ينتجوا فيلم تحريك جماعي، ليعرض في ختام المهرجان.
