وجد علماء البيولوجيا العصبية في جامعة كاليفورنيا، تقنية جــزيئية جديدة تساعد في إثارة تشــكيل الذاكرة طويلة المدى. حيث يعتقد العلـماء الأميركيون أن هذه الآلية الحديثة تملأ فراغــاً في أحجـــية الجهود المستمرة للكشف عن غموض الذاكرة، وكذلك القدرات الإدراكية المحددة أيضا.

وتقصى الفريق دور هذه الآلية عبر جين معين يساهم في تشكيل الذاكرة طويلة الأمد. ويعد الجين أحد بروتينات متعددة تشكل تعقيداً جزيئيا. حيث ارتبطت العديد من طفرات البروتين الأخير بعدة اضطرابات إدراكية، بما فيها متلازمة كوفين ـ سيريس التي تصيب العين، ومتلازمة "نيكولايديس برايتسير"، وكذلك التوحد المتقطع. وبالتالي قد تكون الطريق المؤدي لإيجاد علاجات بتلك الاضطرابات.