وفقا لبحث قاده خبراء من السويد وبريطانيا وأستراليا، فإن الرجال الذين يصبحون آباء فوق سن الخمسين يساهمون في إصابة أحفادهم بالتوحد، أكثر من أولئك الذين يصبحون آباءً في العشرينات من أعمارهم.

وفي الدراسة التي تشير إلى مخاطر تلك الحالة، وأثرها على الأجيال المقبلة، تم استخلاص النتائج بفحص 36 ألف شجرة عائلة سويدية، بما فيها 6 آلاف عائلة مصابة بالتوحد.

وتوضح قائدة الدراسة، أن الدراسات السابقة تظهر أن العمر الكبير للأب يعد عامل خطورة للإصابة بالتوحد، إلا أن هذه الدراسة أخذت منحىً آخر، وأشارت إلى أن "أجداد الآباء الأكبر في العمر" هم الذين يشكلون عامل الخطورة للتوحد كذلك، وهذا يقترح بناء عوامل خطورة المرض عبر الأجيال