ذكرت صحيفة «أوبزرفر» أن كيت ألموند، وهي تلميذة في الخامسة من عمرها، استقطبت الإعجاب في بريطانيا واكتسحت العديد من الشخصيات العامة ومن بينها عدد من السياسيين، عندما تبرعت بشعرها الذي لم يقص أبداً لجمع التبرعات لصالح مؤسسة «كوميك ريليف» الخيرية.
ولم تكتف ألموند بذلك، وإنما جمعت تبرعات من تلاميذ فصلها بلغت 100 جنيه إسترليني للغرض نفسه، وقدمتها للاحتفال الخامس والعشرين الذي تقيمه الجمعية، والذي حضره سياسيون لم ينالوا القسط نفسه من التصفيق والإعجاب.
