ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، طرحت أخيراً أقوى تلميح إلى عزمها خوض السباق الانتخابي الرئاسي الأميركي المقرر إجراؤه في عام 2016.
وجاء هذا التلميح الدال من خلال قيام هيلاري كلينتون ببث شريط فيديو عبر الإنترنت، تؤكد فيه تأييدها للحريات الاجتماعية بأوسع معانيها، شريطة أن تكون في نطاق القانون الأميركي. وقالت إنها تؤيد شخصياً هذه الحريات، وكذلك تدافع عنها باعتبارها مسألة سياسة وقانون.
