اكتشف علماء الأعصاب في المركز الطبي لجامعة "جورج تاون" الأميركية، شذوذاً في الدماغ يفسر تشخيص إصابة بعض الأشخاص بالتوحد من النمط الذي لا يمكنه تمييز الوجوه بسهولة. ويعتبر الضعف المرتبط بضعف التواصل الاجتماعي سمة مميزة لذلك الاضطراب.
وأوضح العلماء أن استخدام تقنية تصوير أعصاب حديثة، تم تطويرها من قبلهم، للوصول إلى تلك النتائج، يمكنها المساعدة في ربط العجز السلوكي بفروق في المستوى العصبي، وذلك في نطاق الاضطرابات العصـــبية.
وبين العلماء احتواء أدمغة العديد ممن يعانون من "التوحد" على أعصاب في منطقة الدماغ مسؤولة عن معالجة الوجوه، وهي التي تحتاج للضبط على نطاق واسع، للتمكن من تمييز الوجوه.