أعلن المخرج السينمائي رشيد فرشيو، استكماله لمراحل تحضير شريطه السينمائي الجديد «شوك الياسمين» مؤكدا إنه سيمثّل مفاجأة متميزة للجمهور والنقاد.
وقال فرشيو أن أداء الممثلين وخاصة الجدد منهم كان جيدا، وخاصة بالنسبة للوجوه الجديدة وفي مقدمتها بطل الفيلم نجيب الرقيق. وأضاف ان هذا الفيلم كان قد كتب منذ 14 سنة ومنع تصويره 3 مرات ليرى النور بعد الثورة التونسية.
وتدور الأحداث حول سامي بن نار ، وهو وزير اسبق استغل نفوذه ليجمع ثروة مشبوهة ، ويغرق في حالة من الاكتئاب بعد ان فقد زوجته وتغير حاله عقب الثورة الى حد محاولة الانتحار. وتتطوّر الأحداث عندما تسعى ابنته مي إلى انتشاله من الكآبة التي انتابته حيث تنتقل به صحبة بعض من اصدقاء العائلة ومربيتها ورفيقة طفولتها "شيرين" الى منزلهم المطل على البحر.
وتتوالى الأحداث لتأخذ منعرجاً حاداً إثر اكتشاف مي العلاقة بين والدها وصديقتها، هذه العلاقة التي علمت بها والدتها يوم وفاتها اثر حادث مرور.
وتحت وطأة الصدمة ومرارة الفاجعة تقرر مي سكب البنزين في غرفة صديقتها لتغرق في نوبة من القلق والتوتر وتصارح مربيتها، التي تصدح لها بحقيقة تصعقها اكثر فما "شيرين" ابنة المربية إلا شقيقتها من والدها.
وقال فرشيو أنه اراد من خلال « شوك الياسمين » ان يقدم رؤى واراء تارة وخواطر طورا في خضم واقع جديد بصدد التشكل وفي حبكة درامية يسيطر عليها عنصر المفاجأة لتمتزج الصناعة الفنية بالتلقائية التعبيرية وتتواتر الرؤية السينمائية التشكيلية والرمزية والاجتماعية على امتداد الفيلم.
بطولة
يشارك في بطولة الفيلم كل من نجيب الرقيق ونادية بوستة ومريم بن مامي وجودة ناجح ولسعد الجموسي وعبد المجيد الأكحل، وهو من انتاج شركة «صلامبو للانتاج تونس».
