هناك تقصير من وسائل الإعلام المغربية في انتشار الأغنية التي تشكل جزءاً من تراث المغرب، ويجب على تلك الوسائل أن تولي الأغنية المغربية أهمية كبيرة لاسيما بعد انتشارها من فنانين ليسوا مغاربة مثل الفنانين الخليجيين، الذين اتجه بعضهم إلى غناء اللون المغربي.. كلمات استهلت بها المغنية المغربية أسماء المنور، الحوار الذي أجرته معها أخيراً إذاعة صوت الخليج عبر برنامج " سهرة خاصة " ، مضيفة بأنها تحاول جاهدة تمثيل بلدها خير تمثيل في الكثير من المحافل الفنية، وإيصال الأغنية المغربية إلى أبعد رقعة في الوطن العربي وخارجه، وأنها على حد قولها في كل ألبوم تقوم بغناء مجموعة من الأغاني المغربية.
وحول المواضيع الإنسانية وعدم جرأة المغنيين على طرحها في ألبوماتهم ، قالت المنور إنها ترحب بأي شاعر لديه عمل إنساني يمكن أن يعرضه عليها وهي على استعداد تام لطرحه في ألبومها إن كان مناسباً، متمنية أن تشارك في العديد من الأعمال الإنسانية ، كما سبق لها المشاركة في بعض الأعمال الشبيهة إلا أنها قليلة.
أسماء المنور قالت إنها تعاونت مع الملحن ( سهم ) الذي أخذ نصيب الأسد من ألبومها السابق ووجدت فيه ضالتها، حيث قدم لها عدة أعمالا فيها موسيقى مميزة وكل عمل لا يشابه الآخر، خاصة أنها ترى في الملحن ( سهم ) فناناً حقيقياً أضاف الكثير للأغنية الخليجية في السنوات الأخيرة من خلال تعامله مع أبرز نجوم الغناء.
وحول ألبومها الجديد ذكرت المنور أنها اختارت 8 أعمال لتضمها لألبومها المقبل، تعاونت فيها مع أبرز الكتاب والملحنين من الخليج والمغرب ومصر، ولا تزال أيضاً في طور اختيار مجموعة أخرى تضمنها ألبومها المقبل، غير أنها في القريب العاجل ستقوم بإنزال أغنية منفردة ( سنغل ) تحمل اسم ( صافي ) وهي باللهجة المغربية، وقد كتبها ولحنها ووزعها شاعر وموسيقي مغترب في بلجيكا ، مضيفة بأن هذا العمل سيكون بمثابة ( التصبيرة ) لجمهورها حتى موعد نزول الألبوم، وغنت منه مقطعاً صغيراً.
وتابعت إن لديها جمهورا كبيرا يتواصل معها من خلال موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وأنها دائما ما تتواصل معهم شخصياً وتسأل عن أحوالهم جميعاً وعن مستوياتهم في التحصيل الدراسي ، خاصة من الجماهير التي لا تزال تذهب إلى مقاعد الدراسة ، منوهة إلى أن هذا ما جعلهم يشعرون بقربها منهم وساهم في زيادة شعبيتها لديهم.
وعن غنائها للأغنية اليمنية وإجادتها لها قالت : تعلمتها من العملاق أبو بكر سالم ومن الفنان علي بن محمد وأصبحت أقدمها بشكل دائم ومستمر خاصة أنها ساهمت في انتشاري عربياً بعد أغنية ( قلبي دايم معاهم )، كما ذكرت أنها تجيد الخليجية بطلاقة وأن الملحن ( سهم ) قال لها ذات مرة إنها ليست مغربية بل إنها من (عرعر) وهي منطقة شمال المملكة العربية السعودية في دلالة على إجادتها التامة للهجة الخليجية.
جوني مار
أسماء المنور كتبت كلمات أغنية مغاربية حملت عنوان ( جوني مار ) ، وهو العمل الوحيد الذي قامت بتأليفه ، وفي ردها حول تكرار هذه التجربة قالت إنها لا تفكر في ذلك وبأي لهجة كانت خاصة بعد مطالبة الجمهور لها بالكتابة باللهجة الخليجية، ذاكرة أنها تتعاون مع شعراء كبار مثل فيصل السديري وسعود بن محمد العبدالله وتركي وغيرهم ، فكيف تكتب وهؤلاء الكبار معها على حد قولها.
