أظهرت دراسة أسترالية حديثة أن تباين ملامح الوجه يشكل إحدى الإشارات التي يستخدمها الناس دون وعي لتقدير عمر شخص ما. ويمكن لاكتشاف هذه الإشارة التي تظهر عمر الوجه أن يفسر جزئيا السبب في أن مستحضرات التجميل توضع بطريقة تهدف لإخفائها، وأن يقدم مزيدا من الأدلة على فكرة أن استخدام الماكياج يعكس تراثنا البيولوجي إلى جانب تراثنا الثقافي.

وفي إطار الدراسة، عمد الباحثون إلى قياس 289 صورة لوجوه تتراوح أعمارها بين 20 و70 سنة، فوجدوا أن لون الشفتين والعينين والحاجبين يتغير، خلال عملية الشيخوخة، فيما تصبح البشرة أكثر قتامة. ويؤدي هذا إلى انخفاض درجة التباين بين الملامح والبشرة المحيطة بها، ما يجعل الوجوه المسنة تظهر تناقضا أقل من ذلك الذي تظهره الوجوه الأصغر سنا.