أظهرت دراسة أجريت على أطفال في شرق أفريقيا تتعلق بتمدد السوائل والعلاج الوقائي بمركز الطب الحيوي البريطاني، والتي تعززت مكانتها في شرق أفريقيا، أظهرت أن الأطفال الذين تلقوا سوائل لعلاج الصدمة، عانوا من زيادة مخاطر الوفاة لديهم نتيجة لتوقف نشاط القلب والأوعية الدموية في غضون 24 ساعة من ذلك.
وركزت الدراسة على بعض الأطفال الذين دخلوا المستشفى لتعرضهم للصدمة من جراء عوامل مختلفة.
وبين طبيب من الكلية الملكية بلندن، أن الأطفال الذين تناولوا أقراص علاج أولاً، تجاوبوا بشكل جيد، إلا أن ذلك لم يؤد إلى تحسن صحتهم بصورة أفضل في غضون 48 ساعة، حيث توفي كثير منهم عقب تناول الأقراص، والسبب الرئيسي للوفاة، عوضاً عن زيادة كمية السوائل في الجسم، هو توقف نشاط القلب والأوعية الدموية.