يحمل نصف سكان العالم بكتيريا المعدة المعروفة باسم "هيليكوباكتر بيلوري"، ومع ذلك فإنها لا تسبب المرض إلا لما يقرب من 10 % من حامليها.

وتشير دراسة جديدة أجريت بقيادة باحثين من جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز إلى أن أنواع البكتيريا الأخرى التي تعيش في المعدة يمكن أن تلعب دورا رئيسا في تسبب أو عدم تسبب البكتيريا "هيليكوباكتر بيلوري" بالمرض.

وكان الباحثون يدرسون فئرانا تحمل البكتيريا "هيليكوباكتر بيلوري" عندما لاحظوا أن فأرين من السلالة نفسها أبديا استجابتين مختلفتين لها.

ولدى دراستهم لأنواع البكتيريا الموجودة في معدة كل من الفأرين، وجد الباحثون "أن أمرا ما يرتبط بأنواع البكتيريا الموجودة قبل دخول هذه البكتيريا إلى معدة الفأر يغير استجابة الفأر لها".