كشف تقرير منظمة الصحة العالمية، أول من أمس، حول الوضع العالمي للسلامة على الطرق لعام 2013 "دعم عقد العمل" أن 59% من أولئك الذين قتلوا في التصادمات على الطرق تتراوح أعمارهم بين 15 و44 عاما، و77٪ منهم هم من الذكور. كما أن العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن التصادمات على الطرق في جميع أنحاء العالم مازال مرتفعاً على نحو غير مقبول، حيث يبلغ 1.24 مليون شخص سنوياً.

وأشار إلى أن خطر الوفاة نتيجة للإصابات الناجمة عن التصادمات على الطرق هو الأعلى في إقليم منظمة الصحة العالمية الإفريقي، حيث يبلغ 24.1 لكل 100 ألف من السكان، يليه إقليم شرق المتوسط، ويبلغ 21.3 لكل 100 ألف نسمة، وأن أقل إقليم هو إقليم منظمة الصحة العالمية الأوروبي، ويبلغ 10.3 لكل 100 ألف من السكان، فيما نفذت 59 بلدا قوانين واجراءات تغطي 39٪ من سكان العالم، للحد الأقصى للسرعة في المناطق الحضرية، وهو 50 كم/ساعة، وتسمح السلطات المحلية بتعزيز المزيد من تقليل هذا الحد.

ثغرات في السلامة

ويصف التقرير حالة السلامة على الطرق في البلدان المشاركة فيه، ويشدد على الثغرات في السلامة على الطرق على الصعيد الوطني. والأهم من ذلك أنه بمثابة خط الأساس لرصد الإجراءات التي تتخذ خلال عقد العمل من أجل السلامة على الطرق 2011-2020.

ويكشف التقرير أن إقليم شرق المتوسط يتحمل وحده 10٪ من الوفيات العالمية الناجمة عن تصادمات الطرق، وأنه في المرتبة الثانية بين أقاليم منظمة الصحة العالمية من حيث أعلى معدلات الوفيات الناجمة عنها. وعلاوة على ذلك، فإن بعض بلدان الإقليم لديها أعلى معدلات الوفيات في العالم.

ومن غير المألوف أن تكون أعلى معدلات الوفيات جراء التصادمات على الطرق في الإقليم هي التي تقع في البلدان المرتفعة الدخل، حيث تبلغ 21.7 لكل مئة ألف من السكان. وهذا المعدل يزيد على ضعف المعدل العالمي البالغ 8.7 لكل مئة ألف من السكان في البلدان المرتفعة الدخل.

عوامل الخطر

ويقدم التقرير معلومات من 182 بلدا منها 19 بلدا من إقليم شرق المتوسط، وتشكل بمجملها ما يقرب من 99٪ من سكان العالم أو 6.8 مليارات نسمة. وأوضح التقرير من بين المعلومات المهمة المعروضة فيه، أن هناك 28 بلدا فحسب، يعيش فيها 7٪ فقط من سكان العالم، لديها قوانين شاملة للسلامة على الطرق تغطي عوامل الخطر الخمسة الرئيسية وهي: القيادة تحت تأثير الكحول، والسرعة، وعدم استخدام خوذات الدراجات، وأحزمة المقاعد، ومقاعد تثبيت الأطفال.

ويوثِق التقرير أيضاً أنه من 2007 إلى 2010، نَجحت 88 بلدا في خفض عدد الوفيات على الطرق، مما يدل على أن تنفيذ التحسينات أمر ممكن. ومع ذلك، ارتفع عدد الوفيات في 87 بلداً خلال نفس الفترة.

 

قوانين

ذكر تقرير منظمة الصحة العالمية أن هناك 89 بلداً تغطي 66٪ من سكان العالم، لديها قانون شامل بشأن منع القيادة تحت تأثير الكحول، ويحدد الحد الأقصى لتركيز الكحول في الدم بمقدار 0.05 غرام/ ديسيلتر كما أن هناك 90 دولة، تغطي 77٪ من سكان العالم، لديها قوانين بشأن ارتداء خوذة الدراجة، ولديها معايير لذلك.