بعبارة "مرحبا أبوظبي" حيا فنان الروك العالمي ستينغ الجمهور المحتشد بالآلاف، والذي وقف منتظراً إطلالته على المسرح، في ميدان دو في جزيرة ياس في أبوظبي، وذلك خلال حفل نظم ليلة أول من أمس.

بمشاركة فرقته المؤلفة من 5 عازفين هم عازف الغيتار المخضرم دومينيك ميلر، وعازف الدرامز فيني كولايوتا وعلى الإيقاع دايفيد سانشوس، إضافة إلى عازف الكمان الكهربائي بيتر تيكل والمغني جو لاورين والذين قدموا على مدار ساعتين متواصلتين العديد من الأغاني الشهيرة التي انتشرت حول العالم.

تفاعل

بواحدة من أشهر أغانيه وهي "If I Ever Lose My Faith In You" افتتح ستينغ الأمسية وسط تصفيق وتفاعل الجمهور الذي ردد أغانيه كلها بما فيها تلك الأغاني الكلاسيكية مثل Shape Of My Heart و Roxanne و Englishman In New York ووصل التفاعل إلى قمته في أغنية Desert Rose التي كان قد غناها في السابق مع الشاب مامي.

وعلى هذا الأغنية بالذات ظهرت على المسرح راقصتان شرقيتان، رقصتا متفاعلتين مع الكلمات والموسيقى، مما أضفى نوعا من الجو الشرقي، وسط هذا التمازج بالأجواء. بين الفنانين والجمهور الذين طالبوا ستينغ بالمزيد، ليعود أمام إصرارهم إلى المسرح ويغني من بعدها 3 أغنيات.

تتويج فني

بهذا الحفل يعكس ستينغ كعادته تجربته التي بدأت، من لندن في العام 1977 عندما أسس الفرقة الموسيقية "ذا بوليس" مع ستيوارت كوبلاند وآندي سامرز. وأصدرت الفرقة عبر تاريخها 5 ألبومات، وحصدت ست جوائز غرامي، واحتل اسمها مكاناً بارزاً، في العام 2003 في قاعة مشاهير الروك آند رول.

كما أصدر ستينغ منذ العام 1985، 13 ألبوماً منفرداً. منها ألبوم "25 عاماً" الذي أصدره بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لمسيرته الفنية المنفردة، ويضم مجموعة منتقاة من أروع أغانيه على الإطلاق، بالإضافة إلى قرصين مدمجين بعنوان "الأفضل عبر 25 عاما".

وأصحبت "ستينغ 25"، واحدة من التطبيقات المجانية على أجهزة آيباد، والذي فاز بجائزة "كان ليونز" المرموقة لأفضل تصميم جماليات في مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع، متوافر الآن عبر متجر آيتيونز الإلكتروني.

ويمتاز التطبيق باحتوائه الحصري على مجموعة أغاني النجوم الكاملة التي قدمت في الحفل الموسيقي الخيري الذي أقيم بمناسبة عيد ميلاده الستين، بالإضافة إلى مجموعة نادرة من المقابلات الإعلامية، التي أجريت مع ستينغ والصور ومقاطع الفيديو الموسيقية وغيرها.

باع ستينغ ما يقارب 100 مليون ألبوم من أعماله المنفردة وأعماله المشتركة مع فرقة "ذا بوليس"، وحصل على 10 جوائز غرامي أخرى، وجائزة غولدن غلوب، وجائزة إيمي، و3 ترشيحات لجوائز الأوسكار.