راما ياد تنافس على «عمدة باريس»

أعلنت راما ياد، وزيرة حقوق الإنسان والرياضة خلال رئاسة نيكولا ساركوزي، عزمها خوض السباق على منصب عمدة باريس، الذي رشحت للمشاركة فيه أربع نساء.

تحدي باريس

وقالت ياد، وهي فرنسية من أصل سنغالي في السابعة والثلاثين من عمرها، مشيرة إلى حملها الذي تخوض شهره السابع إنها ليست: "قادرة نفسياً أو جسدياً على خوض حملة انتخابية بشكل فوري، ولكن ذلك لا يمنعني من أن أجد تحدي باريس مثيراً للاهتمام".

سلسلة مقابلات

وقد أجريت سلسلة من المقابلات مع ياد، ألقت فيها الضوء على طموحاتها بالنسبة لباريس، وقالت في مقابلة مع راديو أوروبا -1 إن المرشحة التي تتصدر السابق حالياً وفقاً لاستطلاعات الرأي وهي آن هيدالغو، نائبة العمدة الاشتراكي المنتهية ولايته، والتي تحاول استغلال تراث عمدة باريس الحالي بيرتران ديلانو الذي يحظى بشعبية كبيرة، والذي أعلن أنه لن يترشح للمنصب مرة أخرى.

وأضافت ياد قائلة إن هيدالغو: "ستبذل قصارى جهدها للحفاظ على ذلك التراث وهي منافسة لا يستهان بها".

شكوى من الإعلام

وأعربت ياد عن شكواها من التغطية الإعلامية العدوانية لأخبارها منذ أن أصبحت حاملاً، ولكنها مع ذلك واصلت الإدلاء بالتصريحات وإجراء المقابلات. وتحدثت مع مجلة "باري ماتش" عن متاعبها مع الأمومة الوشيكة قائلة إن وليدها سيكون أقرب إلى "أوباما صغير".

وفي غضون ذلك يشير منتقدو ياد إلى أن السبب في انتظارها حتى سبتمبر المقبل لكي تؤكد ترشيحها لهذا المنصب يرجع إلى أنها لا تريد أن تظهر بمظهر من تضع حياتها السياسية قبل عائلتها.

يذكر أن ياد التي وصلت إلى فرنسا قادمة من السنغال وهي في الحادية عشرة من عمرها، تعد واحدة من ثلاث وزيرات في ظل رئاسة ساركوزي يعتزمن خوض هذا السباق الذي يتوقع أن يكون محتدماً، وتشارك فيه إلى جوارها ناتالي كوسيكوسو موريزيه، آن هيدالغو ووزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي ووزيرة الإسكان السابقة سيسلي دوفلو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات