في دراسة وبائية كبيرة أجرتها كلية "جونز هوبكنز بلومبيرغ للصحة العامة"، أقيمت على أكثر من 12.5 مليون مستفيد من الخدمات الطبية، وجد أن الحرارة الخارجية مرتبطة بزيادة مخاطر دخول المسنين للمستشفى بشكل طارئ، وذلك نتيجة للاضطرابات التنفسية التي يتعرضون لها خلال فترة الكهولة.
ويقول طبيب من الفريق البحثي، إنه "من خلال الدراسة الواسعة لشريحة كبار السن الذين فحصناهم، وجدنا دليلا قويا على أن التعرض قصير المدى لحرارة الهواء الطلق، تزيد خطورة دخول المستشفى جراء مرض "ذات الرئة الانسدادي المزمن)"، وعدوى الجهاز التنفسي. وهذه العلاقة تواصلت مع الرجال والنساء في مجمل المجموعات العمرية التي تم دراستها". ويزيد التعرض للهواء الخارجي الدخول للمستشفى بحوالي 4.3 % لكل 10 درجات مئوية يوميا، خلال درجة حرارة الصيف.