الثامن عشر من هذا الشهر، موعد العرس الفني العربي الهوية، العالمي الشهرة والسمعة، حيث كل المهتمين بعالم التصوير من هواةٍ ومحترفين ومتخصصين ومشاهير سيُشخِصون أبصارهم نحو منصة التتويج الأغلى في العالم، تلك المنصة التي ستزيّن بالضوء في هذا التاريخ أسماء الفائزين بالجائزة الأكبر في العالم في مجال التصوير الضوئي في دورتها الثانية، وتمنحهم شارة الانطلاق نحو آفاق المجد وذرى الإبداع والتفوّق.

منذ أسابيع أطلق فريق عمل الجائزة صفارات الإنذار ورفع حالة التأهب لمستوياتها القصوى ارتقاءً لمستوى الحدث المهيب الذي ينتظره الملايين هذا العام بعد أن أصبحت الجائزة بالفعل من أشهر جوائز التصوير الضوئي على مستوى العالم.

زارتني في مكتبي منذ أيام إحدى "صديقات المهنة" بعد أكثر من 6 ساعاتٍ من انتهاء موعد الدوام الرسمي، وكلها يقين بأن المكتب سيكون هادئاً ساكناً لكن الواقع كان معاكساً لذلك، حيث فوجئت بحالةٍ نشاطٍ استثنائية وحضورٍ كامل العدد لفريق عمل الجائزة الذين تخلّى بعضهم عن قيود "الأحذية" وفضّل العمل حافياً بكل تفانٍ وجديةٍ وهمّةٍ عالية لتحقيق المهام المنوطة به قبل المواعيد النهائية لإنجازها.

كان استغرابها في محلّه فهذا المشهد ليس شائعاً ولا مألوفاً، لدرجة أنها استعادت الكاميرا الخاصة بها من سيارتها لتلتقط بعض الصور لحالة الاستنفار التي كانت عنواناً لمكتب الجائزة، كما لفتني أيضاً تشبيهها لفريق عمل الجائزة بـ"أم العروس وأخواتها" في ليلة العرس، من حيث الانشغال المطلق والتفاني التام والطاقة غير القابلة للنفاد.

المهام التي يعمل عليها فريق الجائزة غاية في الحساسية والأهمية لأن الدورة الثانية من الجائزة تتفوّق على الأولى من حيث حجم المتابعة العالمية ونوعيتها وأهميتها. حيث الجائزة الأكبر على مستوى العالم، من حيث قيمة الجوائز تدخل استحقاقاً خاصاً جديداً لثبت فيه جدارتها بكل كلمة كُتبت عنها في وسائل الإعلام العربية والعالمية، وكل تعليقٍ إيجابي كتبه أحد المصورين يصف فيه سعادته بالقيمة المضافة التي حصل عليها من إحدى ورش العمل التي قدّمتها الجائزة.

دقة الإنجاز وإتقانه والاهتمام بكافة التفاصيل بأفضل مستويات الأداء معايير لا يُسمح بالتفاوض فيها في إدارة الجائزة، حيث كل التعليمات والخطط تذهب باتجاه ختامٍ أنيقٍ متكامل ذي ألوانٍ تخطف البصر وتمتع العين، وتمنح لكل مجتهدٍ حقيقي نصيبه من الفرح، ولكل مبدعٍ مُصرّ على النجاح خبراً سعيداً يسرق من عينيه النوم، ولكل حديث علمٍ بالجائزة أملاً وحماسة وفضولاً مشتعلاً باتجاه www.hipe.ae ليبحث عن شروط الاشتراك في الدورة القادمة ويحجز موعداً مع النجاح.

فلاش

يتميّز من يعشقون الفوز.. بلمعةٍ خاصةٍ في أحداقهم لا يلاحظها إلا من يشاركهم عشقهم