لم تكتف مليحة طفيل، سيدة أعمال إماراتية، بمسح ذكريات محزنة وأحداث مؤلمة في حياتها الشخصية من مخيلتها فقط، بل استعانت بتدرجات الأحمر والبنفسجي والبني والأزرق لرسم ذكريات جديدة يكون عنوانها الرئيسي البهجة والأمل والتفاؤل.

اختارت مليحة طفيل تدرجات اللون البنفسجي في غرفة النوم، لارتباطه بالهدوء والأنوثة وقدرته على تحفيزها إلى النوم والراحة والاسترخاء، وأضافت إليه اللون الفضي عن طريق المساند والتحف الموجودة في أرجاء الغرفة، لما يتميز به من برود يمنعها من التفكير بالعمل والمواعيد.

في حين سيطر اللون الأحمر على الصالون الرئيسي، مانحاً إياه روحاً كلاسيكية تحرك المشاعر والعواطف وتمد الضيوف بالحيوية والطاقة، وليس هذا وحسب، بل عبرت طفيل عن حبها للبحر وارتياحها النفسي لدى الوقوف على الشواطئ من خلال ديكورات الجدران ذات الأبعاد الثلاثية والتحف التي أخذت شكل طيور النورس، وحديقة المنزل ذات البرك المائية والشلالات المتدفقة من ديكور حجري كما لو كان شلالاً طبيعياً.

أيضاً اعتمدت طفيل على تدرجات اللونين البني والذهبي في غرفة الطعام، حيث أخذت طاولة السفرة الكلاسيكية اللون البني، في حين تزينت الجدران بلوحات تشكيلية ومرآة ضخمة وخزانات في أنحاء الغرفة. وانتشرت الأعمدة الرومانية في المفرغة في زوايا المنزل لتحمل على رفوفها كتباً قيمة وقطعاً كريستالية وأخرى نحاسية.