أظهرت دراسة أجراها باحثون من عدة جامعات أن الإجهاد التأكسدي يحول بروتينا يعمل على حماية الخلايا السليمة عادة إلى جلاد لها. وتولى ألفارو إستيفيز، وهو أستاذ مشارك في جامعة "سنترال فلوريدا" بالولايات المتحدة، قيادة فريق البحث، الذي توصل إلى هذا الاكتشاف، الذي قد يساعد العلماء، في نهاية المطاف، على تطوير علاجات جديدة لمكافحة مجموعة من الأمراض، بدءا من السكتات الدماغية ووصولا إلى مرض "لو جيريج".
ولطالما عرف الباحثون أن الإجهاد التأكسدي يتلف الخلايا ويفضي إلى التنكس العصبي والالتهاب والشيخوخة. ولكن نتائج الدراسة الجديدة تبين أنه يؤدي إلى هجوم أكثر استهدافا لأجزاء معينة من الخلايا. حيث انه يتلف بروتينا يدعى "إتش إس بي 90"، ويساهم في ما يصل الى 200 وظيفة خلوية مختلفة. ولكن حين يقوم شكل من أشكال الإجهاد التأكسدي، يعرف بـ"نترتة التيروزين" بتعديل ذلك البروتين، فإنه يحوله إلى "جلاد" للخلايا يعمل على تعطيلها.