مهرجان

جدل مصري حول إحياء زياد الرحباني حفل الجاز

بمجرد إعلان حضور الموسيقار اللبناني زياد الرحباني، للقاهرة؛ لإحياء الحفل الختامي لمهرجان القاهرة الدولي لموسيقى الجاز، بدأت الدعوات المؤيدة والمعارضة لزيارة الرحباني للقاهرة، حيث أبدى الكثير لهفته وانتظاره لحفل الموسيقار الكبير، بينما دعا البعض إلى مقاطعة الحفل أو منعه من إحياء الحفل من الأساس، من جراء مواقفه السياسية الداعمة للرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله، ما جعل بعض المثقفين المصريين يشعرون بالغضب وتدشين حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة زياد رحباني.

فيما لم يعلق منظمو المهرجان على أي تفاصيل عن زيارة الرحباني، وأكدوا أن الحفل قائم، إضافة إلى إعلانهم عن المشاركين الآخرين في المهرجان مثل المطربة الشابة دينا الوديدي في افتتاح المهرجان يوم 21 الجاري والموسيقار البرازيلي جيلبرتو جيل في الـ22 من الشهر نفسه، وفي الختام زياد رحباني 23 الجاري مع مشاركة ما يقارب من 15 فرقة موسيقية وأكثر من 20 دولة وتقام الفعاليات على مسرح الجنينة بحديقة الأزهر.

ويرى المعارضون لفكرة المنع أو المقاطعة بأن الرحباني له الحرية في تحديد مواقفه السياسية، وأننا لا صالح لنا سوى بفنه وموسيقاه، ويجب الفصل بين مواقف الفنان السياسية والفن الذي يقدّمه، وكذلك الحد من الدعوات التي تحكم على الفن سواء بالمنع أو التقييد أو الإلغاء، كما أكد البعض على أن المصريين أنفسهم فشلوا في مقاطعة الفنانين المصريين المعادين للثورة، فكيف لهم أن يقاطعوا الفنانين المعادين للثورة السورية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات