منزل يعيش طفولة متأخرة

تقيم الإعلامية غراس تاج الدين، في منزل لا يمكن وصفه إلا بأنه يعيش طفولة متأخرة، فعدد الدمى القطنية الموجودة فيه يشكل 90 % من ديكور منزلها، كما أن الألعاب الصغيرة والمتوسطة الحجم واللوحات ذات الرسومات البريئة منتشرة حتى في الحمامات، بأسلوب ذكي ومتناغم لا يسمح لأحد بالاعتراض عليه أو حتى التشكيك في مكان وجوده، ما يبرهن على عشقها للتفاصيل وبراعتها في استنطاق الغرف والزوايا وحتى الجدران.

منزل الإعلامية غراس تاج الدين عبارة عن غرفة نوم وصالون ومطبخ وحمامين وشرفة، ولدى دخولك إياه ستجد على يمينك خزانة ذات لون بني غامق يعلوها مرآة ومفرش مزركش عليه تفاحة عملاقة وبعض المزهريات ذات اللونين الأسود .

بالإضافة إلى بعض الفوانيس الكلاسيكية القديمة وإلى جانبها شمعدان ذو لون أحمر يأخذ شكل الزهرة، وستجد على يسارك كيسا قماشيا كلاسيكيا أيضاً، طويلا ومعلقا على الجدار ولدى انتهائه من الأسفل شمعدان آخر ولكن يأخذ شكل نبتة صغيرة تنمو من الأرض.

عندما يتجه نظرك إلى الصالون سترى مقاعد الجلوس ذات اللون الأحمر والمغطاة بمفرش بقري اللون والمساند الخرزية وطاولة الوسط التي تأخذ شكل ذيل سمكة، وحينها ستشعر بأنك في منزل شخصية كرتونية، وما سيؤكد لديك هذا الشعور هو دخول الحمامات، إذ إنها غنية بالألوان والألعاب والرسومات ودمى الأبقار ذات الأشكال الطريفة، والحال نفسه ينطبق على غرفة النوم والشرفة.

وفي هذا الإطار قالت غراس تاج الدين: منزلي مصدر راحتي، وقد أحببت أن يكون بهذا الشكل ليمدني بالطاقة الإيجابية بعد ساعات العمل الطويلة، وقد زينت جدرانه بلوحات تشكيلية تحمل توقيعي وتوقيع والدتي، كما نشرت الدمى في جميع أنحاء المنزل وحتى الشرفة بشكل مدروس وليس عشوائيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات