مارين لوبين على خطى أبيها في كامبردج

بعد 10 سنوات من تسلل الزعيم اليميني الفرنسي جان ماري لوبين من باب خلفي في جمعية الاتحاد بكامبردج تجنباً لغضب المعارضين له، مضت ابنته مارين لوبين على الطريق نفسه أخيراً. وكان الفارق هذه المرة هو أن الحشد الغاضب والمندد بتوجهات الابنة كان أكبر وأكثر غضباً. وكان الكثير من المتظاهرين، الذين هتفوا ضد التوجهات اليمينية لحزب الجبهة الوطنية الذي ترأسه لوبين، من الفرنسيين ويحملون اللافتات، ويرددون أناشيد فرنسية، ويعربون عن غضبهم لمحاولتها تصدير رسالة الجبهة الوطنية التي ورثت قيادتها عن أبيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات