قال علماء تابعون لمؤسسات حكومية أميركية، إن مناخ الأرض الذي يزداد حرارة ورطوبة، أدى إلى انخفاض حجم العمل الذي يمكن إنجازه في أسوأ درجات حرارة بنحو عشرة في المئة في العقود الستة المنصرمة، وقد تتضاعف هذه النسبة بحلول منتصف القرن الجاري. ونظراً لأن درجات الحرارة المرتفعة قد تقترن بنسب رطوبة أعلى مما تصاحب الطقس البارد، فإن مستوى الرطوبة حالياً يفوق معدلاته السابقة.

وللكشف عن مدى الإجهاد الناجم عن العمل في الطقس الأكثر حرارة ورطوبة، اطلع خبراء من الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي على المباديء الإرشادية العسكرية والصناعية المتبعة بالفعل عند ارتفاع درجات الحرارة، وقارنوها بالتوقعات المناخية بشأن مستويات الحرارة والرطوبة المرجحة على مدار القرن المقبل.

وكانت النتيجة التي توصل إليها الخبراء واضحة، حيث قال جون دون من مختبر ديناميكا والذي قاد الدراسة «نتوقع أن يتضاعف حجم الخسائر في طاقة العمل بسبب الإجهاد الناجم عن الحرارة على مستوى العالم بحلول عام 2050، ».