ثلاثون ناقداً فنيّاً وسينمائيًّا يدخلون اليوم في سباق تنافسي لانتخاب إدارة جديدة لجمعية كتاب ونقاد السينما، حيث تقام الانتخابات على مسرح الهناجر ويتنافس عليها ثلاثون ناقداً فنيًّا من بينهم الناقد الكبير رفيق الصبان، نادر عدلي، وليد سيف، الأمير أباظة، عصام الشماع، طارق الشناوي، مصطفى محرم، وجدي الحكيم، وآخرون.. وتجرى الانتخابات لاختيار 13 عضوا يمثلون إدارة الجمعية ثم اختيار الرئيس من بينهم في نفس اليوم.
ويذكر أن آخر رئيس للجمعية هو السيناريست الكبير ممدوح الليثي، الذي أكد على أنه لن ينافس على منصب الرئيس؛ لأنه لم يعد قادرا على تولي المناصب؛ بسبب تقدّمه في العمر. بينما قال الناقد السينمائي والمرشح لإدارة الجمعية الدكتور وليد سيف في تصريحات خاصة لـ"البيان" انتخابات الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما تشكل بداية مرحلة جديدة، ولاشك فهي الأولى بعد ثورة 25 يناير وهي الأولى بعد قوانين الجمعيات الأهلية الجديد، وهي التي لا يشارك فيها للمرة الأولى رئيسها السابق لسنوات ممدوح الليثي وهي فرصة حقيقية لبداية جديدة للجمعية في تجديد دمائها وتوسيع نشاطاتها ومواجهة متغيرات جديدة. وقال الناقد الفني والمرشح أيضا نادر عدلي: "لديّ خبرة كبيرة في إدارة المهرجانات السينمائية ولديّ إنجازاتي الخاصة والتي آمل أن أعتمد عليها من أجل المساعدة في النهوض بالسينما المصرية والفن عمومًا، فقد ترأست المهرجان الوحيد الذي أقيم في 2011 في ظل تعنت الدولة في إقامة المهرجانات، وهو مهرجان الإسكندرية السينمائي والذي يواجه أزمة تمويل في ظل تجاهل الحكومة للفن وجعله في ذيل أولوياتها. مؤكدا عدلي على تراخي دور وزارة الثقافة والدولة في دعم المــشروعات الفنية.