طريقة تعامل الإنسان مع الأزمة النفسية هو السر وراء التخلص منها تماما أو تعميقها وزيادتها بشكل أكبر، وهو ما يصعب على الإنسان التعامل معه، والأزمة الحقيقية لدى الكثيرين هي صعوبة عدم معرفة التعامل مع الأزمات النفسية وهي أزمة يعاني منها الكثيرون بالفعل. هكذا يقول الدكتور محمد منصور استشاري الأمراض النفسية والعصبية. وينصح بضرورة أن يكون الإنسان لديه صفة النسيان كثيراً حتى يعتاد عليها، خاصة الأزمات النفسية وعدم تذكر أسبابها ولا مضاعفاتها ولا أي مما يرتبط بها قدر الإمكان، ومحاولة عدم مناقشة الأمر وزيادته داخل تفكير الإنسان وعقله لأنه السبب الأساسي في تعميق الأزمة وصعوبة العلاج منها ونسيانها تماما، فعلاجها يحتاج إلى تجاهلها تماما، وهذا الترتيب هو الذي يساعد الإنسان على الرجوع بمنتهى البساطة وبالتدريج إلى حالة الهدوء النفسي التي سبقت حدوث الأزمة النفسية، فحالة الهدوء والصفاء الذهني والنفسي ليس من السهل العودة لها بعد التعرض لأزمة نفسية إلا بالنسيان والتفكير بشكل فاعل.