القرصنة تكسر ظهر الفنان العربي، والحل عن طريق الدولة بعد أن فشلت كل المحاولات الأخرى للحد منها، في وقت يحفظ فيه الغرب حقوق فنانيه. هذا ما ما قاله المغني اللبناني رامي عياش خلال لقاء جمعه بالإعلاميين في إذاعة أبوظبي. عصر أول من أمس ، كاشفاً عن تحضيراته للمشاركة في فيلم سينمائي لبناني بعد أن فشلت مشاريعه في المشاركة في فيلم ومسلسل مصري، نتيجة الأحداث الجارية في مصر.

وأشار عياش إلى مدرسة الموسيقية التي افتتحها في لبنان قائلا: تضم 300 طالب تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 18 عاما، يتعلمون على آلات النفخ، لافتاً إلى تلقيه عرضاً للمشاركة بعمل مسرحي، لكنه رأى أن كل خطوة تحتاج إلى دراسة وتأتي في الوقت المناسب.

عوالم فنية

عن تفاصيل الفيلم قال عياش: الفيلم من إنتاج وإخراج لبناني، بمشاركة عدد من الممثلين من لبنان ومصر وسوريا، ودول الخليج. وأضاف : لن أغني في الفيلم، لكن الموسيقى التصويرية ستكون من تأليفي، إضافة إلى أغنية الفيلم. وتابع : سنستعين بمطرب يغني في الفيلم، لكن إلى الآن لم يتم الاتفاق مع أحد.

وأشار عــياش الذي حلّ ضيفا على الإعلامي فاروق الدرزي عـبر "ستار إف إم" إلى نجاح أغنيته الأخيرة "ما بدي شي" وأوضح: حققت نجاحا لم أتوقعه خلال أسبوع واحد، فالآن عصر أغاني "السنغل". وفسر: عندما أغني أحيانا في دار الأوبرا المصرية لمطربين أمثال عبدالحليم حافظ وأم كلثوم ووديـع الصافي، وغيرهم، فذلك لأن أغانيهم تتناسب مع أسلوبي الطربي الشعبي.

ونفى أن يكون هناك تشابه بين أسلوبه وأسلوب المغنية نجوى كرم، وقال: لوني يختلف عن كرم التي تغني الشعبي الفلوكلوري، وأنا من أشد المعجبين بأدائها. وحول تأثير الأحداث التي تجري في الوطن العربي على الفنان أكد عياش، حتى أن لم يعد هناك فن ليس هذا بمشكلة، مقابل أن يعود السلام للشعب العربي.

جوانب إنسانية

رامي عياش الذي يمارس الرياضة والقراءة في أوقات فراغه تحدث عن جمعية عياش للطفولة وقال: إنها تعنى بالطفولة، وبدأت فيها بالمغرب ومن ثم لبنان وسنكمل في مصر. وأوضح: من خلال الجمعية ندرس الحالات ونساعدها، مثل حالات المصابين بالسرطان والأيتام، والمحتاجين لتكملة التعليم. وفسر: بعد أن كنت أرصد جزءا من عائدات حفلاتي لحالة معينة رأيت أن الحالات كثرت وهو ما دفعني أن أنشئ الجمعية التي تتلقى أيضا التبرعات من كل البلدان العربية.

إلى جانب هذا أشار عياش إلى مدرسة الموسيقية التي افتتحها في لبنان قائلا: تضم المدرسة 300 طالب تتراوح أعمارهم ما بين 13 إلى 18 عاما، يتعلمون على آلات النفخ، وذلك بسبب النقص الذي نعاني منه في البلدان العربية.

وعلى صعيد حياته الشخصية أظهر أن أكثر ما يلفته بالمرأة هي الأنوثة، مستعرضاً قصة معرفته بخطيبته . وقال : لقد رأيتها بعد عدة مرات قال لي فيها الملحن سليم عساف أننا نلتقي بشابة جميلة تقول لنا لن أتزوج إلا رامي عياش، وعندما رأيتها معهم ذات مرة تمنيت أن تكون هي من تقول هذا الكلام، وبالفعل كانت هي. وأكد أن الارتباط لا يؤثر على نجومية الفنان بل العكس. كما أكد أنه لا يتعامل مع الشائعات، فهي تنتهي. وقال: إن لم يكن لدى الفنان عملا يقوم به فإنه يولي اهتماما بالشائعات.