كريم ولكن ليس لترطيب البشرة أو لإزالة الرؤوس السوداء فيها، بل للعناية باليخوت والسفن والقوارب والبوارج العملاقة، وتوفير ملايين الدولارات سنوياً على أصحابها، حيث إنه يقلل عدد مرات صيانة وتنظيف الأجزاء السفلية المغمورة في المياه، بسبب قدرته على منع التصاق الأصداف والطحالب وغيرها من العوالق البحرية على جوانبها.

يستهدف هذا المنتج الياباني جميع الآلات التي تمشي على سطح الماء، وقد استغرقت مدة تجربته سنتين كاملتين لاختبار فاعليته وليخرج إلى النور من دون أي عيوب، وفي هذا الإطار قالت فاطمة يونس، مديرة شركة "وورد أكسس غروب": المنتج عبارة كيس مضغوط يحتوي على بودرة بوزن 120 غراماً، يتم خلطها مع 4 كيلو غرامات من الدهانات المخصصة للسفن والبواخر، لينتج كريماً يتم دهنه بمعدل مرتين على الأجزاء السفلية من السفينة أو الباخرة، ما يمنع التصاق العوالق البحرية فيها ويقلل عدد مرات صيانة هذه السفن والبواخر ويريح جيوب أصحابها.

ومن جانبه قال الكابتن الإماراتي محمد بطي: تحتاج السفن بأنواعها الثلاثة وهي: الخشبية والحديدية والفايبر غلاس، إلى صيانة دورية لتظل محتفظة بمتانتها وقوتها وثباتها على سطح المياه، علماً أن لكل نوع طريقة ومواد خاصة للتنظيف والصيانة.

وتابع: هناك أمور عدة تحدد تكلفة الصيانة والتنظيف، ومنها: حجم السفينة أو الباخرة أو اليخت، بالإضافة إلى نوعية المواد التي يريد المالك تنظيف سفينته بها، فضلاً عن المسافات التي تقطعها السفينة داخل البحر، فعلى سبيل المثال يضاعف وقوف السفينة لفترة طويلة في البحر تكلفة صيانتها، لأن الوقوف يساعد على التصاق العوالق البحرية على جوانبها، كما تكمن تكلفة الصيانة أيضاً في إيجار الأرضية التي ستُنظف عليها السفينة، والأيدي العاملة التي ستتولى مهمة التنظيف.

وعن فائدة هذا الكريم وأهميته، أوضح محمد بطي أنه سيوفر على نفسه باعتباره مالكاً لثلاثة يخوت، وعلى جميع ملاك السفن واليخوت والبوارج العملاقة، دفع ملايين الدولارات سنوياً من أجل عملية الصيانة، وقال: قدرة الكريم على منع التصاق الفطريات والطحالب بجوانب السفينة سيحميها من الصدأ ويقلل عدد مرات دخولها للحوض الجاف لتنظيفها.