تعتزم السلطات التشيلية إخراج جثمان الشاعر التشيلي الكبير بابلو نيرودا من قبره، في إطار التحقيق الذي تعتزم إجراءه حول ما إذا كان قد تم اغتياله على يد عملاء للدكتاتور التشيلي الجنرال أوغستو بينوشيه، خلال الإطاحة بالرئيس التشيلي الأسبق سلفادور أليندي.
وكانت الرواية الرسمية لوفاة نيرودا تشير إلى أنه قد توفي عن 69 عاماً في 23 سبتمبر 1973 بسرطان البروستاتا. غير أنه تم فتح تحقيق بالمسألة بعد نشر صحيفة «بروسيسو» مقابلة مع سائقه مانويل رايا، قال فيها: إن الشاعر جرى تسميمه بيد العسكريين بناء على أوامر من بينوشيه.