تم الكشف أخيراً عن 6 مناطق من جينوم معين، يشترك فيه الإنسان مع قردة الشمبانزي،
من خلال مكونات التعدد الجيني نفسها. وتقترح الدراسة التي تم نشرها في مجلة العلوم، أن تلك المناطق تعود عند الانسان إلى سلف مشترك مع الشمبانزي منذ ملايين السنين. وتطرقت الدراسة كذلك إلى أهمية دينامية التطور المشترك عند المضيفات البشرية وكائناتها المرضية في الحفاظ على التعدد الجيني، حيث يتم تهديد أولئك الذين يرثون جينات هيموغلوبين طبيعية، بأمراض كالملاريا والأمراض الطفيلية، التي تصيب أكثر من 200 مليون شخص سنويا. أما الذين يرثون جينا واحدا من هيموجلوبين "إس"، فمحميون من الملاريا. وأولئك الذين يحملون نسختين من الجين السابق فإنهم يعانون من فقر الدم المنج