تعتبر الأورام السرطانية مزيجاً من الخلايا مع أنماط مختلفة من الطفرات الجينية. لذلك درس باحثو معهد «دانا فاربر» للسرطان ومعهد المؤسسة الشامل في الولايات المتحدة، كيفية تحول هذه الطفرات وتطورها بمرور الزمن في سرطان الدم الليمفاوي. وساعدت الدراسة الأميركية على تفسير سبب عدم استفادة المرضى الذين يعانون من أمراض مشابهة من العلاج بشكل مماثل، ولماذا يتكرر حدوث المرض عند بعض المرضى أكثر من غيرهم.