انطلقت بدبي، مساء أول من أمس، منافسات المرحلة الثانية من بطولة "فزاع" لليولة للكبار 2013 والميدان، وذلك بعد أن اكتمل عقد المتأهلين العشرة الذين سيتنافسون على كأس "فزاع" لليولة 2013، والذين تم اختيارهم من بين 40 متنافساً خاضوا منافسات تصفيات المرحلة الأولى، حيث شهدت المنافسات التي تستضيفها قلعة الميدان في القرية العالمية قوة وتصميماً على بلوغ المرحلة النهائية من البطولة، وقد تم تقسيم الفائزين الـ10 من المرحلة الأولى للبطولة، إلى مجموعتين بواقع 5 متسابقين في كل جولة، ليترشح صاحبا المركزين الأول والثاني من المجموعتين؛ ليتنافس المتسابقون الأربعة على المراكز الأولى في الموسم الثالث عشر من بطولة اليولة والموسم الثامن من البرنامج الجماهيري (الميدان).
جولات المرحلة
وشهدت الجولة الحادية عشرة من البطولة، وهي أولى حلقات تصفيات المرحلة الثانية، منافسة خمسة متسابقين من المرحلة الأولى، بحضور عبدالله حمدان بن دلموك مدير بطولات فزاع وخليفة حمد أبو شهاب مدير قناة سما دبي، بالإضافة إلى لجنة التحكيم، من الشاعر الإماراتي علي الخوار، رئيساً، وعضوية كل من أبطال اليولة في المواسم السابقة: راشد حارب الخاصوني، خليفة بن سبعين العامري، مسلم صالح العامري، ومشاركة الفنان فاضل المزروعي وفرقة دبا الحربية.
وبدأت منافسات المرحلة الثانية مع المتسابق بشر راشد بن بشر من إمارة دبي، مقدماً أداءً لم ينل استحسان لجنة التحكيم التي أشارت إلى أنها تجاوزت في الدور الأول عن عدم رميه السلاح لأعلى، إلا أنها لا يمكن أن تتغاضى عن عدم الرمي في الدور الثاني؛ لأنه لا يوجد إصابة، كما أن هذا الدور هو الحاسم في البطولة، مشدداً على أن "فر" السلاح لأعلى جزء أساسي من حركات اليولة لا يمكن التغاضي عنه.
يولة أرضية
واكتفى المتسابق بن بشر، باليولة الأرضية، مع وقوع سلاحه على الأرض في بداية دخوله، وهو ما أرجعته لجنة التحكيم إلى عدم الحماس والاستهتار، لذلك منحته (43 نقطة) من أصل (50) من أصوات لجنة التحكيم التي ستضاف إلى جانب تصويت الجمهور عبر الرسائل النصية القصيرة.
بعدها قدم المتسابق أحمد بن دغاش العامري من مدينة العين أدائه مع 5 رميات للسلاح ووقوع الغترة في الرمية الأولى ولينال (50 نقطة) كاملة من أصوات لجنة التحكيم التي تحدثت عن رميه الثابت وأدائه الواثق إلى جانب حماسه
. كما قدم العامري، الملقب بـ"المتسابق الهادئ والواثق" يولة قوية تميزت برمي السلاح من على الدائرة الموجودة بقلعة الميدان، وهى أخطر وأصعب منطقة يمكن مسك السلاح فيها لارتفاعها عن سطر القلعة بالإضافة إلى صغر حجمها، وهو ما جعل لجنة التحكيم تؤكد أن "السلاح صديق" المتسابق وانه يسير في الاتجاه الصحيح للبطولة.
بعد ذلك أطل الفنان فاضل المزروعي مقدماً إحدى أغانيه والتي تفاعل معها الجمهور وجمهور اليولة في قلعة الميدان بشكل كبير، قبل أن تعود المنافسات ويقدم المتسابق راشد سعيد المنصوري من إمارة دبي أداءه مع خمس رميات لم يفلح فيها بقرع الجرس، مع سقوط سلاحه في الرميتين الأولى والرابعة.
واختتمت منافسات هذه الحلقة، مع المتسابق عبيد بن عمهي المنصوري من إمارة دبي وصاحب رقم التصويت (32)، مقدماً رميتين بالسلاح ومهارات جديدة أشادت بها لجنة التحكيم، التي تحدثت كذلك عن خبرته الطويلة في هذا المجال وعضويته في لجنة تحكيم بطولة اليولة للصغار، وليستحق (48) نقطة من أصوات لجنة التحكيم، وذلك قبل ختام الحلقة مع الفنان فاضل المزروعي.
إيقاع
المتسابق حمدان راشد حمود الكتبي من إمارة الشارقة، قدم أداءه على إيقاع أغنية الفنان الإماراتي المخضرم ميحد حمد، التي تحمل عنوان (يا دبي) من كلمات سعيد بن مصلح الأحبابي، وألحان سفير الألحان الفنان فايز السعيد، مقدماً أربع رميات للسلاح، مع وقوعه في الرمية الثانية، ولينال (45 نقطة) من أصوات لجنة التحكيم، مع توصية بضرورة التركيز أثناء الأداء وزيادة الانتباه أثناء إيقاع الأغنية.
وظهر خلال الاختبارات أن المتسابق كان تركيزه قليلاً في التعامل مع سلاحه، الذي كان يبتعد عنه كثيراً خلال رمي السلاح لأعلى، وهو ما دعا لجنة التحكيم عن سؤاله عن سبب ذلك، وقد أرجع المتسابق ما حدث إلى تغييره السلاح قبل خوض منافسات الجولة، بعدما انكسر سلاحه الأول.
