أشارت دراسة قامت بها جامعة أوكسفورد البريطانية بالتعاون مع معهد «كينغ» والمعهد الإمبريالي بلندن، إلى أن الجينات المرتبطة بمرضي التوحد وانفصام الشخصية، تنشطان فقط خلال المراحل المبكرة من تطور الدماغ. وقد ركزت الدراسة على خلايا في منطقة معينة من محيط الدماغ، حيث يتم تطوير الخلايا العصبية فيها، وهي الخلايا المسؤولة عن تطور الدماغ وتوفير الاتصالات المبكرة في الدماغ.

ولقد تمكن الباحثون البريطانيون من تتبع نشاط الجينات بتفصيل دقيق، وذلك بفضل الطرق الحديثة التي مكنتهم من تشريح الجينات الموجودة في عدد قليل من الخلايا.

ويتفاءل الفريق بوجود روابط جينية ملموسة تدعم فكرة وجود دور محتمل للجينات في بعض الأمراض مثل التوحد والفصام، ما يتيح تطوير عقاقير جديدة.