يعود مرة أخرى للتلفزيون في رمضان المقبل عن طريق عمل درامي يسعى من خلاله إلى استعادة مكانته الفنية، التي ابتعد عنها طوال السنوات الماضية بعد رفضه المشاركة في أعمال اعتبرها لا تتناسب مع تاريخه ومكانته عند جمهوره وعلى الساحة الفنية بشكل عام.. هو الفنان المصري وائل نور الذي شارك في بطولة أكثر من 80 مسلسلًا كان آخرها "المصراوية" مع الفنان ممدوح عبد العليم عام 2010، تحدّث أيضًا عن تأثير الأحداث السياسية التي تمر بها مصر في القطاع الفني.. وإلى نص الحوار:

الكوتش

بعد مسرحية "الكوتش"، متى نراك في مكانك الذي اعتدنا رؤيتك فيه وهي الشاشة الصغيرة؟

أقوم بالتحضير حاليًا لبطولة عمل درامي من المقرر أن يعرض خلال شهر رمضان المقبل، وأراهن على هذا العمل وعلى إمكانية تحقيقه نجاحات عالية على الساحة الفنية خلال رمضان المقبل.

وما تفاصيل العمل؟

قرّرت ألا أفصح عن معلومات أكثر من ذلك عنه في الوقت الحالي.. وأعد جمهوري أن يكون الدور مناسبًا لمكانة وتاريخ وائل نور عندهم، وأتوقع أن يكون العمل من الأعمال الدرامية المميزة.

توقّع العديد من النقاد عودتك مرة أخرى بعد "المصراوية" لمكانتك في الدراما ولكننا لاحظنا اختفاءك مرة أخرى ولمدة طويلة.. ما تفسير هذا؟

بالفعل ابتعدت لفترة طويلة عن الدراما التلفزيونية فمنذ دوري في مسلسل "المصراوية" مع الفنان ممدوح عبد العليم والفنانة ميس حمدان ومنال سلامة ونبيل الحلفاوي عام 2010 رفضت المشاركة في أعمال أخرى؛ لأنني لم أرَ نفسي في الأعمال التي عرضت عليّ طوال هذه الفترة.. ولا تتناسب مع تاريخي الفني أو لا تناسبني بشكل أو بآخر.

تيارات مختلفة

لكن هناك العديد من الفنانين يفضلون المشاركة في أعمال لا تتناسب مع مكانتهم الفنية لعدم الابتعاد عن جمهورهم في ظل الأحداث التي يمرّ بها الفن بمصر منذ اندلاع ثورة يناير؟

مع احترامي للجميع، ولكن لكل فنان أسلوبه وتفكيره، وأنا أرفض هذه الطريقة ولن يجبرنا أحد على المشاركة في أعمال كرتونية لا تضيف لرصيدي الفني، وأنا أنظر لدوري ومدى قيمته التي ستؤثر في الجمهور حتى وإن كان مشهدًا واحدًا فأنا أكون في منتهى السعادة عندما أؤديه.

 

 

حالة سيئة

 

 

 

قال الفنان وائل نور مجيبا عمّا آل إليه وضع الفن في مصر بعد الثورة : مثل باقي القطاعات الأخرى، انظر إلى القطاع السياحي والبورصة، فكل القطاعات تعيش حالة سيئة ونفس الشيء يحدث مع أهل الفن في السينما والمسارح والدراما فأصبح المنتجون متخوفين من صرف أموالهم على أعمال فنية قد لا يكتمل تصويرها؛ بسبب أحداث العنف التي تشهدها البلاد ومن ثم توقف إنتاج عشرات الأعمال الفنية، مما أثر بالسلب في الجميع.