وجدت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة بنسلفانيا، أن ليس هناك دليل يتوافق مع المخاوف التي تقول إن بروتينات الأمراض غير الطبيعية "تسبب العدوى" أو تنتقل من الحيوانات للإنسان، أو من شخص لآخر، حيث انتشرت سابقا أدلة توضح أن أمراض الاضطرابات العصبية قادرة على الانتشار من خلية إلى أخرى داخل أدمغة الأشخاص المرضى، وأن العلاج يسمح بانتقال المرض من منطقة مصابة في الدماغ، إلى أخرى صحيحة.

 وراجع الباحثون الأميركيون قاعدة بيانات لمجموعة من المرضى، حيث أمكن تحديد عدم وجود دليل يفترض أن مرض الزهايمر أو باركنسون يمكن أن تنتقل عدواهما بين البشر.