منذ إطلالتها الأولى على شاشة التلفزيون، تمكنت الفنانة الأردنية ميس حمدان من لفت الأنظار إليها، لامتلاكها مواهب متعددة في الغناء والتمثيل والرقص والتقليد وتقديم البرامج التلفزيونية، وكانت ميس قد اشتهرت في بداياتها بالتقليد الذي قدمته مرات عدة مع الممثل داوود حسين في برنامج "قرقيعان"، وفي رصيدها عدد من التجارب السينمائية بدأت في فيلم في الفيلم السعودي "كيف الحال" وكذلك شاركت أحمد حلمي في "ظرف طارق" وتامر حسني في "عمر وسلمى"، كما شاركت في عدد من المسلسلات منها "المصراوية"، "سوالف حريم"، "خارطة أم راكان"، و"طرف ثالث".

سيسترز سوب

وما كادت ميس وأخواتها أن تنتهي من تقديم برنامجهن "سيسترز سوب"، حتى أطلت على الجمهور بأغنية جديدة حملت عنوان "ما أريده" والتي قدمتها باللهجة الخليجية، لتؤكد في حوارها مع "البيان"، أن الأغنية أعادتها الى الخليج من جديد الذي شهد انطلاقتها الأولى، نافية وجود أي خلاف مع جمهورها الأردني على إثر قولها جملة (عندنا في مصر) في إحدى حلقات برنامج "بحلم بيك"، كما أكدت عدم تشابه فكرة "سيسترز سوب" لبرنامج "كاردشيان فاملي".

تمكنت أغنية "ما أريده" بعد أسبوع من طرحها في الأسواق من تصدر بورصة الغناء العربي، وعبرت ميس عن ارتياحها لما حققته الأغنية من صدى جيد، وقالت: "تعاونت فيها مع الملحن ناصر الصالح والشاعر أحمد علوي، وانتهيت أخيراً من تصويرها تحت إدارة المخرج فادي حداد الذي قدمني من خلالها بأجواء كلاسيكية".

وأضافت: "سبب اختياري اللهجة الخليجية هو أن انطلاقتي وأعمالي الأولى بدأت في الخليج الذي انتقلت منه إلى مصر، حيث أقيم حالياً، وأنا لا أحاول التركيز على جمهور أو منطقة معينة، وإنما أحاول تنويع أعمالي لإرضاء جمهوري في كل المنطقة، ففي العام الماضي كان تركيزي منصباً على الدراما المصرية، أما هذا العام فهو منصب على الخليج، ولا أنكر أنني استفدت كثيراً في هذه الأغنية من فترة إقامتي في الخليج".

بحلم بيك

في الآونة الأخيرة وبعد ظهورها في إحدى حلقات برنامج "بحلم بيك" واجهت ميس انتقادات حادة من قبل جمهورها الأردني الذي اتهمها بالتنكر لأصلها، وفي ردها على ذلك، قالت ميس: "بداية يجب أن أوضح بأنه طلب مني في البرنامج التحدث باللهجة المصرية التي اتقنها جيداً بحكم إقامتي هناك منذ 20 عاماً، وأنا ضد كل من يتنكر لبلده وأصله، وحقيقة لا أعرف كيف حدثت هذه البلبلة، وأعتقد أن مروج الإشاعة كان هدفه الايقاع بيني وبين أهلي وجمهوري وبلدي الأردن، الذي أعشقه وأفرح له كثيراً". وأشارت إلى أنها لم تحاول الرد لأنها لا تود تضخيم الموضوع وإثارته، مؤكدة إنها لم تقم بأي خطأ حتى تخاف منه.

نجحت ميس وأخواتها في لفت الانظار إلى برنامجهن "سيسترز سوب" الذي ساهم في رفع اسهمهن في المنطقة العربية. ميس التي أفادت أنها لم تكن تتوقع تحقيقه لكل هذا النجاح، قالت: "شريحة واسعة من الجمهور أحب فكرة البرنامج الذي يتميز بابتعاده عن التكرار وتنوع فقراته، وأعتقد أن هذا هو سبب نجاح البرنامج الذي جاء في فترة صعبة تمر فيها المنطقة العربية".

 

 

كاردشيان فاملي

 

 

 

بعض مشاهدي برنامج "سيسترز سوب" وصفوه بأنه يتشابه إلى حد كبير مع فكرة برنامج "كاردشيان فاملي"، وهو ما نفته ميس بقولها: "لا يوجد هناك أي قاسم مشترك بين البرنامجين سوى ظهور الأخوات معاً، وبالنسبة لبرنامج "كاردشيان فاملي" فهو مختلف تماماً عن "سيسترز سوب" الذي يتناول موضوعات متنوعة ومختلفة تماماً عن ما يقدمه الأول الذي يصنف تحت إطار تلفزيون الواقع".