بعد غيابها عن الساحة الفنية في بداية 2011 إثر انتشار فيديو فاضح لها، أعلنت الممثلة رزان مغربي، أخيراً، عن عودتها مجدداً إلى السينما المصرية للمشاركة في أول فيلم رعب مصري يتم تصويره بتقنية الأبعاد الثلاثية، ويشاركها البطولة فيه كل من سعيد صالح ورندة البحيري، وهو من تأليف وإخراج الدكتور طه الحكيم.

وفي تعليق لها قالت مغربي: إن أحداث الفيلم تستند إلى أحداث واقعية شهدها القصر على مدار سنوات طويلة، بالإضافة إلى شهادات بعض المقيمين بجواره، والذين عاصروا بعض الأحداث التي شهدها القصر، وعن مشاركتها في الفيلم أكدت مغربي أنها كانت حريصة على العودة إلى السينما المصرية بعمل كبير ومميز، يضاف إلى رصيدها الفني. وتوقعت بأن يحقق الفيلم إقبالاً جماهيرياً كبيراً، لما يحمله من أفكار جديدة وتقنيات عالمية يشرف عليها نخبة من المتخصصين الأجانب المحترفين في مجال الخيال العلمي الذي لم تشهده مصر من قبل.

ويحكي الفيلم تاريخ «قصر البارون» الذي يعد من أشهر وأعرق القصور في مصر، كما يعد القصر الوحيد الذي كان يدور حول صينية من العجلات التي تدفعه للدوران ببطء وبمعدل زمني ثابت. وجاءت فكرة الفيلم بسبب الجدل الذي تعرض له «قصر البارون» من خلال الأحداث الغريبة والمخيفة التي كانت تتم داخله، ما أثار الرعب في قلوب الكثير من زواره، حيث أصبح أخيراً مأوى للشباب من طائفة «عبدة الشيطان»، الذين اعتادوا عقد جلساتهم الخاصة في الأماكن المهجورة، وكان هذا القصر أحد الأماكن التي شهدت طقوساً غريبة من قبل هؤلاء الشباب الذين استوطنوه، رغم أجواء الرعب التي تحيط به وتمنع الكثيرين من دخوله أو مجرد الاقتراب منه، حيث كانوا يظهرون في ساعات الليل المتأخرة، ويقومون بطقوس غريبة، مثل تلطيخ جدران القصر بدماء القطط والكلاب والدجاج، والرقص على نغمات الموسيقى الصاخبة وهم يرتدون الملابس السوداء.