اكتشف باحثون من جامعة كاليفورنيا ولأول مرة رواية تخالف الاعتقاد السائد بأنه يتم إطلاق الجين للبروتين في جميع الخلايا التي تتعرض للضغط، بل من خلال خلايا محددة النوع. وقد ركز الباحثون دراستهم على بروتين حراري صغير، وهو من نوع البروتينات المرتبطة وظيفياً والتي تشارك في طي البروتينات الأخرى وكشفها. حيث يزداد تعبيرها عندما تتعرض خلاياها لظروف بيئية شاقة، مثل التلوث، العدوى، القلق، والتعرض للسموم وغيرها من الموترات.
ويمكن تحفيز هذا البروتين عند توتر أنواع معينة من الخلايا، إلا أن هذا لا يعني حدوثه في الأنواع الأخرى.
وبذلك تتعارض هذه النتائج مع الاعتقاد السابق القائل بأنه يمكن تحفيز هذا البروتين في أي نوع من الخلايا.