بهدف استكشاف أفضل للموارد الفلكية الدولية والتعاون مع دول أميركا الجنوبية في مجال الفلك، أطلقت أكاديمية العلوم الصينية وتشيلي مركزاً لأبحاث علم الفلك أول من أمس، تحت اسم "مركز الأبحاث الصيني - التشيلي المشترك للفلك".
وسيقدم المركز منصة طويلة المدى وثابتة للتعاون بين الصين وتشيلي ودول أميركا الجنوبية الأخرى. وقال تشان ون لونغ نائب رئيس الأكاديمية الصينية، خلال حفل الإطلاق "لدى تشيلي بيئة فلكية مثالية تمكن علماء الفلك الصينيين من تعزيز البحث الفلكي لدول أميركا الجنوبية".
وأضاف تشان ان الصين متقدمة في مجالات الفلك النظري والبحث المحاكاة الرقمية وأدوات البحث والتطوير، وهذا يجعل أن من الممكن تقديم تدريب المواهب والدعم التكنولوجي لتشيلي.
ورغم ذلك، مازالت مراقبة الفلك غير متطورة في الصين إذ أنها تفتقد للبنية الأساسية الفلكية العالمية ومواقع الرصد المطلوبة.
وأشار تشان إلى أن إقامة المركز من المتوقع أن تغير من الوضع الحالي لأبحاث الفلك عبر تنفيذ أبحاث المراقبة والرصد المتطورة. وقال سفير تشيلي في الصين لويس مونتس إن الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية سيكون بها 68 % من إجمالي البنية الأساسية العالمية للفلك بحلول 2020. وتتوقع الحكومة التشيلية تعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي الشامل مع الصين في مجال الفلك.