دخلت الممثلة الأميركية من أصول لاتينية إيفا لونغوريا، المشهورة بدورها في المسلسل التلفزيوني "ربات بيوت بائسات"، السياسة من بابها الواسع، عندما صعدت إلى المنصة فيما كان الرئيس الأميركي يؤدي قسم اليمين لولاية ثانية. والممثلة التي حازت على لقب "أكثر النساء إثارة لهذا العام" بحسب مجلة "مكسيم" تقول: إنها ترفض استبعاد خوضها السياسة في المستقبل.
وهي تأخذ دورها كناشطة سياسية في واشنطن بجدية،ولقد تمكنت من توطيد علاقة طيبة مع نخبة من السياسيين واللقاءات التي نظمتها لمؤسستها الخيرية وصندوق دعم اللاتينيين الذي أسسته مع شخصيات سياسة ورجال أعمال.
قيل إنها كانت تصفف شعرها في الوقت الذي كانت ترسل رسائل نصية إلى مستشارها السياسي تحضيرا لعملية تنصيب الرئيس.
يقال: إنها تخاف أن ينظر إليها كنصير لأوباما أكثر منها داعية سياسية لقضايا اللاتينيين. لكن هفواتها سببت لها مشكلات مع الجمهوريين، حين أغضبتهم برسالة بعثت بها على موقع تويتر، وصفت فيها المرشح الجمهوري ميت رومني بالعنصري كاره النساء، ودعت كل من يصوت له "بالغبي".
