بعد النجاح الذي حققته أغنية "غنغام ستايل" للكوري الجنوبي ساي، والتي حطمت الرقم القياسي في نسبة المشاهدات على موقع اليوتيوب بتخطيها حاجز المليار مشاهدة، ونجاحها في جمع أكثر من 8 ملايين دولار على اليوتيوب، أطل علينا الشاب الباكستاني محمد شاهد نزير بأغنية جديدة حملت عنوان "سمكة بباوند"، والتي نجحت حتى الآن بتخطي حاجز 18 مليون مشاهدة على اليوتيوب، ليدخل معها نزير إلى عالم الشهرة من بوابة بيع السمك في إحدى الأسواق البريطانية، وليبدو فيها منافساً قوياً لغنغام ستايل.
محمد الذي بات يحمل لقب "بائع السمك" من بعد هذه الأغنية، تمكن أيضاً من الحصول على عقد من شركة "وارنر ميوزيك" التي تعهدت بإنتاج أغنيات جديدة له، خاصة وأن أغنيته حظيت بإقبال محترفي اعادة الريمكس ومن بينهم مغني الراب تيمبالاند والذين قاموا بتوزيعها موسيقياً من جديد على ايقاعات مختلفة، بعضها يعود في جذوره إلى منطقة البنجاب.
على قناته والتي تخطى عدد مشتركيها حتى الان حاجز 30 ألف مشترك، حمل نزيز كليب الأغنية التي استبدل فيه سترته الجلدية ببدلة رسمية، ورافقه فيها مجموعة من الفتيات اللواتي ارتدين القصير ورقصن معه على إيقاعاتها.
ورغم عدم امتلاكه لأي خبرة موسيقية، تمكن نزير بأغنيته من اقتحام بورصة الغناء البريطانية للأغاني المنفردة، ليحصل على مراتب متقدمة فيها، فضلاً عن مشاركته بها ضمن النسخة البريطانية من برنامج "اكس فاكتوري" 2012، حيث نال إعجاب الجمهور وبعض أعضاء لجنة التحكيم الذين صوتوا له بنعم، فيما لم يبد نزير في الوقت ذاته انزعاجه من عدم قبوله في البرنامج، مؤكداً عدم تخليه عن مهنته الأصلية في بيع السمك، معتبراً ان هذه الأغنية جاءته هدية من الله.
أصل حكاية أغنية "سمكة بباوند" انطلقت من أحد أحياء العاصمة البريطانية لندن، حيث يعمل نزير فيها بائعاً للسمك، وفي حديثه مع الصحافة البريطانية، قال نزير: "كان المسؤول عن الكشك قد طلب مني أن أنادي بصوتٍ عال، ولأنني أجهل طريقة المناداة المعتادة، فقد انطلقت في الغناء".
وبفضل بساطة الأغنية، وحركات نزير الراقصة، كانت الأغنية قد انتشرت سريعاً في الحي، وقام أحد سكانه بتسجيلها أثناء قيام نزير بعمله، وتحميلها على موقع اليوتيوب، حيث تقول كلمات الأغنية "هلموا أيتها السيّدات، تعالوا أيتها السيّدات: سمكة بباوند. إلقوا، إلقوا نظرة، سمكة بباوند، جيدة جداً، رخيصة جداً، سمكة بباوند".
