تشير تقديرات بريطانية إلى أن ما يصل إلى ستة ملايين امرأة في بريطانيا يعانين من تساقط الشعر. وعلى الرغم من شيوع هذه المشكلة، فإن النساء لا يزلن يعتبرن الحديث عنها من المحرمات، والعديد منهن يعانين في صمت، مما يقودهن في الغالب إلى اللجوء لإنفاق مبالغ طائلة من المال على علاجات غير فعالة إلى حد كبير.
ويرتبط تساقط الشعر غالبا بالتغيرات الهرمونية، المصاحبة لانقطاع الطمث في العادة. حيث يميل الشعر للترقق مع تقدم السن. ويمنح هبوط مستويات الهرمونيين الأنثويين الأستروجين والبروجسترون هرمون التستوستيرون (الذي تنتجه جميع النساء) تأثيرا أكبر، وهو ما قد يؤثر بدوره على بصيلات الشعر، متسببا في الترقق المعتدل إلى الحاد. ويمكن لمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، التي تصيب حوالي 10% من النساء، أن تؤدي أيضا إلى تساقط الشعر. إذ أن إفراط المبيضين في إنتاج التستوستيرون يسبب، من بين أعراض أخرى، الشعر الزائد في الوجه والجسم، وصلع الجزء العلوي من فروة الرأس.
