توصل باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إلى نوع جديد من الأغشية الموصلة للقاحات يحمل وعدا بتحسين فعالية لقاحات الحمض النووي. وفي حال أمكن إعطاء هذا النوع من اللقاحات للبشر بنجاح، فإنها لن تتغلب على المخاطر المصاحبة لاستخدام الفيروسات للتطعيم ضد أمراض مثل نقص المناعة المكتسبة فحسب، ولكنها ستكون أيضا أكثر استقرارا، مما يتيح شحنها وتخزينها في درجة الحرارة العادية. ويقول البروفيسور داريل إيرفين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن من شأن هذا النوع من وسائل إيصال اللقاحات أن يلغي أيضا الحاجة إلى إعطاء اللقاحات باستخدام الحقن.